ابراهيم حسين سرور
21
المعجم الشامل للمصطلحات العلمية والدينية
المجاز . وهي استعمال اللفظ في غير ما وضع له لعلاقة المشابهة بين المعنى المنقول عنه والمعنى المستعمل فيه ، مع قرينة صارفة عن إرادة المعنى الأصلي . ولها أركان ( انظرها ) . وهي أنواع ، أهمّها : الاستعارة الأصلية : هي استعارة التي تجري في الأسماء الجامدة ، كقول المعري : فتى عشقته البابلية جقبة * فلم يشفها منه برشف ولا لثم فالمشبّه « البابلية » وهي الخمرة ؛ اسم جامد . والمشبه به محذوف ، وتقديره « الحسناء » ، أو نحوها . وسميت أصلية لعدم بنائها على تشبيه آخر معتبر أولا . وتكون تصريحية أو مكنية . الاستعارة التّبعية : هي الاستعارة التي تجري في الأفعال ، والمشتقات ، والحروف ، والأسماء المبهمة ، كقوله تعالى : وَلَمَّا سَكَتَ عَنْ مُوسَى الْغَضَبُ [ الأعراف : 154 ] . وسميت تبعية لتبعيتها لاستعارة أخرى لأنها في المشتقات تابعة للمصادر ، وفي معاني الحروف تابعة لمتعلّق معانيها . الاستعارة التحقيقية : هي الاستعارة التي يكون فيها المستعار له ( المشبه ) شيئا محقّقا عقلا أو حسّا ، نحو : « رأيت بحرا يعطي » ، ونحو الآية : اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ [ الفاتحة : 6 ] أي الدين الحقّ . الاستعارة التخيلية : هي الاستعارة التي يكون فيها المستعار له ( المشبّه غير محقّق لا حسّا ولا عقلا ، « أنشبت المنية أظفارها » . الاستعارة التصريحية : هي التي صرّح فيها بلفظ المستعار منه ( المشبه به ) ، وحذف المستعار له ( المشبه ) كقول المتنبي : وأقبل يمشي في البساط ، فما درى * إلى البحر يسعى ، أم إلى البدر يرتقي الاستعارة التمثيلية : هي تركيب استعمل في غير ما وضع له لعلاقة المشابهة مع قرينة مانعة من إرادة المعنى الأصلي ، كقول الشاعر : ومن ملك البلاد بغير حرب * يهون عليه تسليم البلاد فالمعنى الظاهر : تسليم البلاد دون مشقّة إذا لم يقاتل دونها . والمعنى المطلوب : الوارث الذي يبذّر ما ورثه