ابراهيم حسين سرور
22
المعجم الشامل للمصطلحات العلمية والدينية
عن والديه . فشبه حال الوارث بحال مسلم البلاد مجازا . الاستعارة المجرّدة : هي التي ذكر معها ما يلائم المشبه بعد استيفاء القرينة لفظية أو حالية ، نحو : « رأيت بحرا على فرس يعطي » . وسميت مجردة لتجريدها من بعض المبالغة لبعد المشبه حينئذ عن المشبه به بعض بعد ، وذلك ببعد دعوى الاتحاد الذي هو مبنى الاستعارة . الاستعارة المرشّحة : وهي التي ذكر معها ما يلائم المشبه به بعد استيفاء القرينة . ولهذا لا تسمى قرينة المكينة ترشيحا ، كقول البحتري : وأرى المنايا إن رأت بك شيبة * جعلتك مرمى نبلها المتواتر الاستعارة المطلقة : هي ما دخلت من ملائمات المشبه به والمشبه ، أو هي ما ذكر معها ما يلائم المشبه والمشبه به معا ، كقول المتنبي : يا بدر يا بحر يا غمامة يا * ليث الشّرى ، يا حمام ، يا رجل إذ لم تذكر ملائمات المشبه والمشبه به . وهذا مثال للنوع الأول . أما النوع الثاني ، فكقول كثير عزّة : رمتني بسهم ريشه الكحل لم يضر * ظواهر جلدي ، وهو للقلب جارح حيث شبه الشاعر جفن محبوبته بالسهم - بجامع الإصابة بالضرر والأذى - . ثم استعار اللفظ الدالّ على المشبه به وهو السهم ، للمشبه وهو الجفن على سبيل الاستعارة التصريحية . والقرينة المانعة من إرادة المعنى الأصلي لفظية هي الكحل . الاستعارة المكنية : هي التي حذف فيها المستعار منه ( المشبه به ) ، ورمز إليه بشيء من لوازمه كقوله تعالى : كِتابٌ أَنْزَلْناهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ [ إبراهيم : 1 ] . الإستعلاء 1 - في النحو : هو وقوع شيء فوق شيء آخر وقوعا حسيا أو معنويا . وحروف الجر التي تؤدي الاستعلاء : الباء ، على ، عن ، في ، الكاف ، من . مثل : رأيت الطائر على الغصن . 3 - في علم المعاني : من معاني الأمر ، وهو أن ينظر الآمر إلى نفسه على أنه أعلى منزلة ممن يوجّه إليه الأمر . وإن لم يكن كذلك أحيانا . الاستغاثة : هي نداء من يعين على