ابراهيم حسين سرور

191

المعجم الشامل للمصطلحات العلمية والدينية

مبنية . ويطلق الخليل على الضمير ( الكناية ) وتارة ( المكنيّ ) . ضمير الاثنين : هو الألف مع الاسم أو الفعل : الولدان كتبا . ضمير الأمر : انظر ضمير الشأن . ضمير التوكيد : انظر : ضمير الفصل . ضمير الجماعة : هو واو الجماعة التي تدخل على جمع المذكر السالم في حال الرفع ( المعلمون ) ، وعلى المضارع من الأفعال الخمسة ( يدرسون ) . ونون النسوة التي تدخل على المضارع وتدل على جمع مؤنث سالم ، نحو : ( يدرسن ) . ضمير الحال : انظر ضمير الشأن . ضمير الحكاية : انظر ضمير الشأن . ضمير الرفع المتحرك : هو تاء الضمير المتصلة بالفعل : كتبت . كوفئت . كنت . ضمير الشأن : هو الضمير الذي يلزم الإفراد والغيبة ويأتي قبل الجملة . ويكون مبتدأ ، أو يكون أصله مبتدأ ، كقوله تعالى : قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ [ الإخلاص : 1 ] . وقوله : إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ [ الأنعام : 21 ] فالضمير ( الهاء ) ضمير الشأن مبني على الضم في محل نصب اسم « إنّ » . ويكون ضمير الشأن مذكرا كالمثال السابق ، أو مؤنثا كقوله تعالى : فَإِنَّها لا تَعْمَى الْأَبْصارُ [ الحج : 46 ] . وقد يأتي بارزا ومتصلا مثل : « ظننته زيد قائم » . أو مستترا ، نحو : « كان زيد ذاهب » أي كان الشأن ، والحديث ، والأمر : زيد قائم . ويسمى « ضمير الحديث » و « ضمير الأمر » إن كان ما بعده مذكرا . فإن كان مؤنثا دعي « ضمير القصة » و « ضمير الحال » . ضمير العماد : هو ضمير الفصل ، فانظره . ضمير الفصل : هو نوع من أنواع الضمير ، إلا أنه يفصل في الأمر حين الشك واختلاف القرينة ، أو اختفائها ، فيزيل اللّبس ، فيرفع الشك والإبهام . ويقع قبل ما لا يصلح صفة ، ولا تابعا من التوابع أو المكملات . ويسميه الكوفيون عمادا أو دعامة . وأيضا يفيد