ابراهيم حسين سرور
100
المعجم الشامل للمصطلحات العلمية والدينية
ليل وبدر وغصن * شعر ووجه وقدّ خمر ودرّ وورد * ريق وثغر وخدّ التشدّق : عيب من العيوب في الخطيب ، وهو أن يستغلّ تحرّك فكيه وشفتيه ولسانه بأقصى ما يمكنه لإخراج الكلمات . وهو بهذه الحركات ينسي المستمعين المعاني التي يبسطها ليتابعوا حركاته ضاحكين . ويزيد الأمر سوءا كان سطحيّ الأفكار ، أو كثير اللحن ، أو في نطقه عيب . تصالب الكلام : من أنواع البديع في اللفظ والمعنى . وهو نوعان : 1 - أن يأتي المتكلم بجملتين تحوي الثانية منهما مفردات الأولى ، ولكن بترتيب آخر ، كقوله تعالى : يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ [ يونس : 31 ] . أن يعكس المتكلم المعنى بين قضيتين ، بأن يقدّم جزءا من الكلام ، ثم يؤخّر بعد تقديم ما أخّر ، نحو قول سعد الدين التّفتازاني : طويت بإحراز الفنون ونيلها * رداء شباب ، والجنون فنون فحين تاطيت الفنون وحظّها * تبيّن لي أنّ الفنون جنون التّصحيف : هو تحريف ينشأ من تشابه صور الخط عن طريق تغيير نفط حرف أو أكثر في الكلمة ، كالمغترّ والمعتزّ ، والفالي والقالي . وقد وقع كبار العلماء في التصحيف ، وألفت كتب ضمت نوادر تصحيفات ابن دريد ، والخليل ، وثعلب ، وغيرهم . من ذلك « التنبيه على حدوث التصحيف » لحمزة الإصفهاني ( ت . 360 ه . ) . التّصدير : 1 - في النحو : زيادة تضاف على أول الكلمة ، مثل : أكرم . أو تصدير ما حقّه الصدارة كأسماء الشرط وأسماء الاستفهام . 2 - في البديع : اسم لردّ العجز على الصدر . التصديق : في النحو : من معاني همزة الاستفهام وهل إذا أريد بهما النسبة ، ولا سيما الهمزة . ويكثر التصديق في الجمل الفعلية ، كقولك