جيرار جهامي

24

موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف

هذه الأجسام تتحرّك من حيث هي بالقوة فوق وأسفل وتتحرّك ذواتها من حيث هي بالفعل ثقيلة أو خفيفة . ( سم ، 82 ، 2 ) - عند أرسطو إنما صار بعض الأجسام المتحرّكة متنفسّا من قبل الأجرام السماوية ، ولذلك يقول أرسطو إن الإنسان يولّده إنسان والشمس والعلة في ذلك عنده أن الشخص إنما يكوّنه شخص مثله . ( ما ، 166 ، 11 ) أجسام متشابهة الأجزاء - أما الأجسام المتشابهة الأجزاء ، فموادها هي الأجسام الأربعة لا من حيث هي في كيفياتها في الغاية ، بل من حيث هي أنقص منها ولا بدّ وذلك شيء يعرض لها باضطرار عند مخالطة بعضها لبعض ، من قبل خالط يخلطها وهو المكوّن والفاعل ، فأما صورها فهي صورة الأسطقس الغالب على المجتمع منها . مثال ذلك إن كان الغالب على الجسم المتشابه الأجزاء النار ، قيل في ذلك الجسم المتشابه الأجزاء أنه حار يابس ، لا أنه في الغاية ، كما هو في النار ، بل بحسب الغالب . ( رط ، 55 ، 19 ) - نقول ( ابن رشد ) : إن الأجسام المتشابهة الأجزاء قد تختلف بالألوان والطعوم والروائح ، وبالجملة بالمحسوسات الخمس . وقد تخالف أيضا بآثار وانفعالات تخصّها كالجمود والذوبان وغير ذلك ، وهذه هي صورها التي تجري منها مجرى الفصول ، وهذه الفصول المشهورة منها هي نحو من ثمانية عشر : منها الجامدة وغير الجامدة ، والذائبة وغير الذائبة ، واللّينة وغير اللّينة ، والمبتلّة وغير المبتلّة ، والمتقوّسة وغير المتقوّسة ، والمنكسرة وغير المنكسرة ، والمتفتّتة وغير المتفتّتة ، والممتزجة وغير الممتزجة ، والمنعجنة وغير المنعجنة ، والمنعصرة وغير المنعصرة ، والمتمدّدة وغير المتمدّدة ، والمنقطعة والتي لا تنقطع ، والمنجذبة والتي لا تنجذب ، والمترقّقة والتي لا تترقّق ، واللزجة والتي لا تتلزّج ، والمتلبّدة والتي لا تتلبّد ، والمنخرقة والتي لا تنخرق ، والمتبخّرة والتي لا تتبخّر . ( آع ، 94 ، 15 ) - إن الأجسام المتشابهة الأجزاء صنفان : صنف أعدّ لأن لا يتركّب عنه شيء آخر كالمعادن ، فهذه ينبغي أن يتكلّم فيها على الأفراد ويعطى جميع ما يتقوّم به واحد واحد من الأنواع لمشاهدة منها . . . الصنف الآخر من الأجسام المتشابهة الأجزاء وهو بالجملة معدّ لأن يكون جزء عضو آلي كاليد والرجل . ( آع ، 106 ، 2 ) - إن جميع الأجسام المتشابهة الأجزاء بما هي أجسام متشابهة الأجزاء مركّبة من الأسطقسات الأربعة التي هي : النار : والهواء ، والماء ، والأرض . . . وإن فصول هذه الأجسام المتشابهة إنما هي في مقادير الحرارة ، والبرودة الموجودة فيها ، وفي مقادير الرطوبة ، واليبوسة ، وبالجملة فتبيّن هنالك أنه ليست صورها شيئا غير صورة الامتزاج ، وأن الأعراض الخاصة بصنف صنف منها إنما توجد تابعة لمثل هذه الصور المزاجية . ( كط ، 43 ، 12 ) أجسام متنفّسة - الأجسام المتنفّسة منها متناسلة ، ومنها غير متناسلة ، المتناسلة هي التي يمكن فيها أن