جيرار جهامي

25

موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف

توجد مثلها بالنوع أو شبيها بها وذلك بما يوجد عنها من البزور والمني . . . وأما غير المتناسلة فلم تعط إلا وجودها فقط لأنه لم يمكن فيها أكثر من ذلك . ( ن ، 40 ، 6 ) أجسام متولّدة من الأسطقسات - قال ( أرسطو ) : ولما كانت جميع الأجسام المتولّدة من الأسطقسات في المكان الأوسط الذي هو مكان الأرض ، فواجب أن تكون الأرض جزءا منها ، لأن الأشياء التي هي بالطبع في موضع ما هي ضرورة : إما ذلك الجسم الموجود في ذلك الموضع ، أو شيء غالب عليه ذلك الجسم . ولذلك وجب أن تكون الأجسام الموجودة في المكان الوسط إما أرضا وإما أرضية . ( كف ، 117 ، 3 ) أجسام محترقة - أما الأجسام المحترقة فهي التي لها منافذ تقبل النار ورطوبة ملائمة لها ، وتلك الرطوبة هي الهوائية لا المائية كالحال في الصنوبر أو تكون فيها أجزاء دخانية سريعة الالتهاب ، كالحال في المرخ والعفار التي هي زناد العرب ، وبعض هذه المحترقة تشتعل وذلك : إما لمكان الرطوبة الهوائية التي فيها ، وإما لمكان الدخانية ، وبعضها ليس يشتعل لغلبة الأرضية عليها كالفحم والصخر المحمّى والحديد . ( آع ، 102 ، 22 ) أجسام محسوسة - أما نحن ( ابن رشد ) فإنا قد بيّنا أن لجميع هذه الأجسام المحسوسة هيولى موجودة بالقوة غير متعرّية من أحد الأضداد ، وأن هذه الأجسام الأربعة مركّبة منها ومن التضادّ الموجود فيها . ( كف ، 90 ، 7 ) أجسام مخالطة - الأجسام المخالطة إذا افترق بعضها من بعض وتميّزت لم يملأ واحد منها مكانا أعظم من المكان الذي كان يملأه في وقت الاختلاط ، ونحن نرى الهواء إذا تميّز من الماء شكّل مكانا أعظم من مكان الماء ، فينتج عن ذلك أن الماء ليس بمخالط للهواء . وذلك أنه إذا لم يكن سبب ذلك وجود الخلاء ، على ما يزعمه أصحاب الكمون ، أعني أنه إذا لم يكن الخلاء سبب كون الهواء يشكّل مكانا أوسع إذا كان خارجا من الماء ، فبيّن أنه إن كان كامنا فيه لم يمكن أن يشكّل موضعا أوسع إذا انفصل منه ، لكنه يشكّل ، فليس الهواء بكامن في الماء . ( سع ، 325 ، 16 ) أجسام مركّبة - إن في الأجسام المركّبة من أشياء كثيرة علّة ما به صار الجسم المركّب واحدا ، مثل ما إن بعضها واحد بالمماسة وبعضها واحد بالإلزاق بالأشياء اللزجة أو بما أشبه ذلك من الروابط مثل الدساتر والمسامر . ( ت ، 1091 ، 14 ) - الأجسام المركّبة فالفحص هاهنا من أمرها إنما هو عن المواد القريبة لها والأسطقسات - وهل هي جميع هذه الأجسام البسائط أو أكثر وفي أحد منها . ( سك ، 108 ، 9 ) - الأجسام المركّبة تملك هذا الاسم الجوهر بصفة أخصّ من جهة ما هو أكثر شهرة