جيرار جهامي
9
موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف
- الأجرام السماوية أزلية بالشخص والأسطقسّات بالنوع . ( سك ، 120 ، 20 ) - الأجرام السماوية ذات عقول ضرورة ، إذ كانت متصوّرة وهذا برهان سبب ووجود ، ولأن الحركة إنما تكون مع شوق ، فهي ضرورة ذات شوق نطقي وليس لها من أجزاء النفس إلا هذا الجزء فقط . فإنه ليس يمكن أن توجد للأجرام السماوية حواس ، فإن الحواس إنما جعلت في الحيوان لموضع سلامته ، وهذه الأجرام أزلية ولا لها أيضا القوة المتخيّلة على ما يزعم ذلك ابن سينا . فإن القوة التخيّلة ليس يمكن أن توجد دون الحواس على ما تبيّن في علم النفس . ( ما ، 147 ، 16 ) - إذا امتنع أن يكون لهذه الأجرام ( السماوية ) تخيّل فليس لها حركات جزئية ، وإنما حركتها واحد ومتصلة . ( ما ، 148 ، 8 ) - الأجرام السماوية . . . غير متناهية . ( ما ، 166 ، 21 ) - السبب في وجود مواد الأجرام السماوية صورها فقط . ( ما ، 167 ، 10 ) - الفاعل الأقصى لهذا الاختلاط والمزاج ( في الأجسام ) على نظام ودور محدود هي الأجرام السماوية . ( ن ، 28 ، 11 ) - الأجرام السماويّة تبدو للعيان متعقّلة ومتحرّكة ولكن لا مغتذية ولا محسّة . ( شكن ، 105 ، 19 ) - تبيّن أيضا في كتاب الكون والفساد من أمر هذه البسائط ( الأربعة ) أنها أسطقسات سائر الأجسام المتشابهة الأجزاء ، وأن تولّدها عنها إنما يكون على جهة الاختلاط والمزاج ، وأن الفاعل الأقصى لهذا الاختلاط والمزاج على نظام ودور محدود هي : الأجرام السماوية . ( كن ، 5 ، 7 ) أجزاء - إن الكل صورة والأجزاء عنصر ، وكذلك الحروف والمقاطع والاسطقسات والأشياء التي هي لها أسطقسات ، فإن التركيب هو في هذه كلها بمنزلة الصورة . ( ت ، 491 ، 6 ) - تقال الأجزاء على التي يتجزّأ إليها المركّب من مادة وصورة وهي المادة والصورة ، فإنه يقال أن كرة النحاس تتجزّأ إلى النحاس وإلى الكروية وهذا هو غير الأول لأن الأول هو ما تتجزّأ فيه الصورة إلى صورة مثل تجزّي صورة النوع إلى الجنس ، وهذا الثاني هو تجزّي الشيء إلى الصورة والمادة . ( ت ، 664 ، 14 ) - إذ الأجزاء التي منها الكل فيها أول ووسط وأخير . فالكلّيات التي لا يعرض أن تختلف صورها من قبل اختلاف وضع أجزائها يقال لها جميع ، والتي يعرض للكل منها إختلاف في الصورة من قبل اختلاف وضع أجزائها يقال لها كل لا جميع . وهذه هي مثل الأشياء المركّبة من أجزاء مختلفة بالشكل والمقدار ، وإذا اختلفت في الوضع فسدت صورة الكل وطبيعة الجزء كالحال في أجزاء الحيوان . ( ت ، 670 ، 10 ) - إن الأجزاء تقال على نوعين : على أجزاء كيفية وأجزاء كمية . فأما الأجزاء التي هي أجزاء كمية فحدودها متأخّرة عن حدّ الكل والكل ، وأما التي هي أجزاء كيفية فحدودها متقدّمة على حدّ الكل والكل . ( ت ، 893 ، 17 )