جيرار جهامي

10

موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف

- كون الأجزاء إذا فارقت الحس هي بنوع غير النوع الذي كانت عليه في حال الحسّ ، فإن اليد مثلا ليست هي جزءا من الإنسان على أي حال وجدت بل إذا كانت تفعل فعل اليد لا إذا كانت بائنة عن الحيوان . ( ت ، 931 ، 7 ) - إن الأجزاء التي من قبل العنصر وهي المتأخّرة في الحدّ عن حدّ الكل ليس توجد للنوع المعقول من الدائرة وما أشبهها بل إنما توجد منها للجزئيات ، أعني الأشخاص المتوهّمة وذلك كالحال في الأمور الطبيعية . ( ت ، 932 ، 18 ) - الأجزاء تقال على ضربين : أحدهما من جهة الكمية فقط وهذه منها ما هي مقدّرة للشيء ، ومنها غير مقدّرة . وهذه منها ما هي بالفعل في الشيء ، ومنها ما ليست بالفعل ، ومنها متشابهة ، ومنها غير متشابهة . والضرب الثاني مما يدلّ عليه باسم الجزء ما انقسم إليه الشيء من جهة الكيفية والصورة . ( ما ، 54 ، 2 ) - الأجزاء التي للشيء من جهة الكمية الموجودة للشخص من قبل الهيولى ، فهي متأخرة بالحدّ عن المحدود كحدّ قطع الدائرة ، فإنه متأخّر عن حدّ الدائرة ، وكذلك حدّ الزاوية الحادة متأخّر عن حدّ القائمة ، وحدّ اليد والرجل من الإنسان متأخّران عن حدّ الإنسان . ( ما ، 92 ، 8 ) أجزاء الأرض - إن أجزاء الأرض تسلك بالطبع إلى وسط الأرض من جهة ما هو وسط الكل ، وإن الأرض بجملتها موضوعة في وسط الكل الذي هو المركز ، إذ كان بعدها من جميع النواحي بعدا سواء مستويّا ، وهذا هو حدّ الحركة الذي تطلبه الأجزاء بحركتها ، فعلى هذا يكون موضع الكل والأجزاء واحدا بالحدّ والعدد ، ومن هنا يظهر أنها ساكنة بالطبع في الوسط . ( سع ، 270 ، 15 ) أجزاء الأزلي - أجزاء الأزلي أزلية . ( ما ، 142 ، 7 ) أجزاء التعاليم - إن الحال في أجزاء الفلسفة الأولى كالحال في أجزاء التعاليم . فكما أن التعاليم منها جزء أول وهو العدد مثلا أو الهندسة ومنها أجزاء ثوان مثل المناظر والموسيقى ، كذلك الحال في أجزاء هذا العلم ، وذلك أن الأول منها هو الناظر في الجواهر المفارقة أعني لا الأول في التعليم بل الأول في الوجود ، ومنها ثوان وهو الناظر في الجوهر المحسوس وهذا هو بحسب الأول في الوجود . ( ت ، 319 ، 9 ) أجزاء الحدّ - أجزاء كل حدّ هي قبل المحدود أكثر من كون أجزاء المحدود التي من قبل الكمّية قبل الكل التي هي أجزاؤه : إما كلّها إن لم يكن الحدّ يظهر في أجزائه العنصر ، وإما بعضها إن كان الحدّ يظهر في أجزائه العنصر . ( ت ، 908 ، 7 ) - أما أجزاء الحدّ الحقيقي فهي أجزاء للصورة العامة ، وأما الحدّ فهو للكلّي أي للنوع لا للشخص ، فإن ماهيّة الدائرة والدائرة شيء