جيرار جهامي
3
موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف
وفي كثير من الحيوان إنه ذو مقدار ما ، وذلك أن لكل واحد من هذه عظما مخصوصا . وبالجملة فهو ظاهر في ذي النفس أن الأبعاد متأخرة عنه وأن النفس وذا النفس متقدّم عليها . ( ما ، 62 ، 17 ) - الأبعاد أحق باسم الجوهر . ( ما ، 65 ، 15 ) - الأبعاد جواهر ، إذ كانت أول شيء تتقوّم بها المادة الأولى . ( ما ، 94 ، 2 ) - الأبعاد التي تحلّ الهيولى أولا هي أبعاد واحدة بالعدد مشتركة لجميع الأجسام ، وهي أبعاد بالقوة لأنها غير محدودة بالنهايات قبل حصول الصور فيها ، فإذا حصلت الصور فيها صارت محدودة بالفعل بحسب الكمية التي تخصّ تلك الصورة . وذلك أن الصور الكائنة الفاسدة لها كميات محدودة من الهيولى الأولى ، وهذه الأبعاد هي التي لا تتعرى منها الهيولى الأولى وإنما تقبل الزيادة والنقصان عند الكون والفساد . ( ما ، 94 ، 20 ) - إن الأبعاد هي أعراض من باب الكمية ولا بد . ( كم ، 178 ، 5 ) أبعاد ثلاثة - الأبعاد الثلاثة التي تفهم وتقوّم طبيعة الجسم هي أول حال في الهيولي ، وإن الهيولى لا تتعرّى منها في كون من الأكوان لا على أن وجودها في الهيولى بالفعل بل بنوع من أنواع القوة غير القوة التي تقوّمت بها الهيولى وهي القابلة لهذه الأبعاد الثلاثة ، وكان وجودها متوسطا بين القوة الهيولانية وبين الأبعاد الثلاثة التي بالفعل التي هي الموضوع للاستحالة . ( كف ، 41 ، 8 ) - الأبعاد الثلاثة الموجودة في المادة الأولى . . . هي التي أجمع القدماء أنها الأبعاد التي تحلّ أولا في الهيولى وأن الصورة إنما تحلّ فيها بتوسط هذه الأبعاد . وليس يمكن في مثل هذه الأبعاد أن تكون جوهرا لأنه لو كانت جوهرا لكانت إذا خرجت إلى الفعل بقبولها النهايات جوهرا لا كمّا وذلك مستحيل . ( ما ، 95 ، 4 ) اتصال - إن الاتصال هو من المحسوسات المشتركة . ( ت ، 530 ، 3 ) - . . . أعني بالاتصال تضمّن المقول على الكلّ كون الحدّ الأوسط محمولا بإيجاب على الأصغر فقط من غير أن يتضمّن الجهة ، أعني بالجهة المقدّمة الصغرى ، وإنما يتضمّن جنسها وهو الإيجاب فقط ( ق ، 210 ، 1 ) - الاتصال منه تام وهو أن تكون كلتا المقدّمتين موجبتين ، ومنه غير تام وهو أن تكون الكبرى كليّة سالبة والصغرى موجبة فقط ( ق ، 210 ، 4 ) اتصال بين الأعضاء - إن الاتّصال ( بين الأعضاء ) قسمان : إتّصال يكون بالربط ، وهذا إنما هو تماس في الحقيقة ، ولذلك مثل هذا الاتّصال هو خال بالآلية ، وهو معدود في هيئاتها الصحية ؛ وأما الإتّصال الذي هو اتّصال حقيقي وهو الموجود للعضو المتشابه الأجزاء فيلزم ضرورة أن يكون معدودا في الهيئات الصحية التي للأعضاء المتشابهة الأجزاء . ( كط ، 52 ، 6 )