رفيق العجم

527

موسوعة مصطلحات الإمام الغزالي

- العموم يتلقى من أدوات الشرط ومن صيغ الجموع . ( من ، 140 ، 4 ) عموم العلة - الحكم في الفرع والأصل منوط بعموم العلّة لا بخصوص وصف الأصل والفرع ، وعموم العلّة معلوم بالدلالة الشاهدة للعلّة . ( أس ، 111 ، 2 ) عناصر - أمّا العناصر : فندّعي فيها أنّها لا بدّ وأن تنقسم إلى : حار يابس كالنار . وحار رطب كالهواء . وبارد رطب كالماء . وبارد يابس كالأرض . ثم ندّعي أنّ : الحرارة ، والرطوبة ، واليبوسة ، والبرودة ، أعراض فيها ، لا صور . ( م ، 319 ، 5 ) عناصر بسيطة - العناصر البسيطة قبل المركّبات . ( م ، 288 ، 12 ) عناية - لما سمعوا ( المتصوفة ) ذلك واستأنسوا بكمال العناية وضمان الكفاية كمل اهتزازهم وتمّ وثوقهم فاطمأنّوا وسكنوا واستقبلوا حقائق اليقين بدقائق التمكين ، وفارقوا بدوام الطمأنينة إمكان التلوين . ولتعلمن نبأه بعد حين . ( ر ط ، 150 ، 7 ) عنصر - العنصر : اسم للأصل الأول في الموضوعات ، فيقال ( عنصر ) للمحل الأول الذي باستحالته يقبل صورا ، تتنوّع بها الكائنات الحاصلة منه . إمّا مطلقا ، وهو العقل الأول . وإمّا بشرط الجسمية ، وهو المحل الأوّل من الأجسام الذي تتكون عنه سائر الأجسام الكائنة لقبول صورها ( ع ، 298 ، 15 ) عوارض - الرسم بالجنس والعوارض الفاصلة ( ع ، 285 ، 23 ) عوارض أربعة - العوارض الأربعة ، فاحتاج إلى قطعها بأربعة أشياء : التوكّل على اللّه سبحانه وتعالى في موضع الرزق ، والتفويض إليه جلّ وعزّ في موضع الخطر ، والصبر عند نزول الشدائد ، والرضا عند نزول القضاء . ( عب ، 4 ، 26 ) عود النفس - عود النفس إلى البدن بعد مفارقتها عنه في القيامة أمر ممكن غير مستحيل ولا ينبغي أن يتعجّب منه بل التعجّب من تعلّق النفس بالبدن في أول الأمر أظهر من تعجّب عودها إليه بعد المفارقة . وتأثير النفس في البدن تأثير فعل وتسخير ولا برهان على استحالة عودها . وصيرورة هذا البدن مستعدّا مرة أخرى لقبول تأثيره وتسخيره بقي ههنا تعجّب من ضعفاء العقول ، وهو