رفيق العجم
484
موسوعة مصطلحات الإمام الغزالي
نسبته نسبة إسخان النار إلى إسخان الشمس . القسم الثاني العقلي وهو قول اللّه تعالى وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ ( الإسراء : 44 ) وهو شهادة كل مخلوق ومحدث على خالقه وموجده كشهادة البنّاء على الباني والكتابة على الكاتب ويقال لذلك لسان الحال ، والمتكلّمون يقولون هذه دلالة الدليل على المدلول ، والحمقى من الناس لا يعرفون هذه الرتبة ولا يقرّون بها . القسم الثالث الخيالي أن لسان الحال يصير مشاهدا محسوسا على سبيل التمثيل وهذه خاصية الأنبياء والرسل عليهم الصلاة والسلام ، كما أن لسان الحال يتمثّل في المنام لغير الأنبياء ويسمعون صوتا وكلاما كمن يرى في منامه أن جملا يكلّمه أو فرسا يخاطبه أو ميتا يعطيه شيئا أو يأخذ بيده أو يسلب منه شيئا أو تصير أصبعه شمسا أو قمرا أو يصير ظفره أسدا أو غير ذلك مما يراه النائم في منامه . فالأنبياء عليهم الصلاة والسلام يرون ذلك في اليقظة وتخاطبهم هذه الأشياء في اليقظة ، فإن المتيقّظ لا يميّز بين أن يكون ذلك نطقا خياليّا أو نطقا حسيّا من خارج ، والنائم إنما يعرف ذلك بسبب انتباهه والتفرقة بين النوم واليقظة . ومن كانت له ولاية تامة تفيض تلك الولاية أشعتها على خيالات الحاضرين حتى إنهم يرون ما يراه ويسمعون ما يسمعه ، والتمثّل الخيالي أشهر هذه الأقسام والإيمان بهذه الأقسام كلها وأجمعها واجب . ( م ، 272 ، 23 ) عقلي محض - العقلي المحض ، فإنّا إذا قلنا العالم إمّا حادث وإمّا قديم ، وليس وراء القسمين قسم ثالث وجب الاعتراف به على كل عاقل ، مثاله أنّا نقول : كل ما لا يسبق الحادث ، فهو حادث ، والعالم لا يسبق الحادث فهو حادث ، أحد الأصلين قولنا : إنّ ما لا يسبق الحادث فهو حادث ؛ ويجب على الخصم الإقرار به ، لأنّ ما لا يسبق الحادث إمّا أن يكون مع الحادث أو بعده ولا يمكن قسم ثالث ، فإن ادّعى قسما ثالثا كان منكرا لما هو بديهي في العقل ، وإن أنكر أنّ ما هو الحادث أو بعده فهو غير حادث فهو أيضا منكر للبديهة . ( ق ، 20 ، 14 ) عقليات - العقليات الصرفة المتعلّقة بالنظر في الإلهيات ، ففيها بعض مثل هذه اليقينيات ، ولا يبلغ اليقين فيها إلى الحد الذي ذكرناه ، إلا بطول ممارسة العقليات وفطام العقل عن الوهميّات والحسّيات ، وإيناسها بالعقليات المحضة ( ع ، 247 ، 12 ) عقوبات - شرح القرآن قانون الاختصاص بالأموال في آيات المبايعات والربويات والمداينات وقسم المواريث ومواجب النفقات وقسمة الغنائم والصدقات والمناكحات والعتق والكتابة والاسترقاق والسبي ، وعرّف كيفية ذلك التخصيص عند الاتهام بالإقراريات