رفيق العجم

485

موسوعة مصطلحات الإمام الغزالي

وبالإيمان والشهادات ؛ وأما الاختصاص بالإناث فقد بيّنها آيات النكاح والطلاق والرجعة والعدّة والخلع والصداق والإيلاء والظهار واللعان وآيات محرمات النسب والرضاع والمصاهرات ، وأما أسباب الدفع لمفسداتهما فهي العقوبات الزاجرة عنها كقتال الكفار وأهل البغي والحثّ عليه والحدود والغرامات والتعزيرات والكفارات والدّيات والقصاص . ( ج ، 16 ، 16 ) عقول - إنّ العقول بعد المبدأ الأول عشرة ، والأفلاك تسعة ، ومجموع هذه المبادئ الشريفة - بعد المبدأ الأول - تسعة عشر ؛ وحصل منه : أن تحت كل عقل من العقول الأول ثلاثة أشياء : عقل ، ونفس فلك ، وجرمه ؛ فلا بدّ أن يكون في مبدئه تثليث لا محالة . ( ت ، 89 ، 3 ) عقول مجرّدة - إنّ العقول المجرّدة ينبغي أن تكون كثيرة ، ولا يجوز أن تكون أقل من عدد الأجسام السماوية وذلك لأنّه ثبت أنها مختلفة الطباع ، وأنّها ممكنة ، فيحتاج وجودها إلى علّة . ( م ، 286 ، 11 ) عقيدة - العقيدة التي لا بدّ أن ينطوي عليها قلب كل مسلم . بمعنى أنه يعتقده ويصدق به تصديقا جزما ، ووراء هذه العقيدة الظاهرة رتبتان : إحداهما معرفة أدلّة هذه العقيدة الظاهرة من غير خوض على أسرارها ، والثانية معرفة أسرارها ولباب معانيها وحقيقة ظواهرها . والرتبتان جميعا ليستا واجبتين على جميع العوام ، أعني أن نجاتهم في الآخرة غير موقوفة عليهما ، ولا فوزهم موقوف عليهما ، وإنما الموقوف عليهما كمال السعادة . وأعني بالنجاة الخلاص من العذاب ، وأعني بالفوز الحصول على أصل النعيم ، وأعني بالسعادة نيل غايات النعيم . ( أر ، 20 ، 17 ) عكس - ( الطرد والعكس ) إثبات كون الوصف علّة بالاطراد والانعكاس ؛ وهو : أن يوجد الحكم بوجوده ، ويعدم بعدمه ، فيعلم به أنه مؤثر فيه ، وموجب له ؛ وأن وجوده بالإضافة إلى الحكم ، ليس كعدمه . ( ش ، 266 ، 11 ) - بيان وجه إضافة الحكم إلى العلّة ، وينكشف ذلك بالنظر في أربع مسائل ؛ أحدها : تخلف الحكم عن العلّة مع وجودها ؛ وهو الملقّب بالنقض أو تخصيص العلّة . والثانية : وجود الحكم دون العلّة ؛ وهو الملقّب بالعكس أو عدم التأثير . وبه يتعلّق النظر بتعليل الحكم بعلّتين ، وإضافته إلى كل واحدة . والثالثة : إضافة الحكم إلى العلّة في المنصوص ، وأن الحكم في محل النص مضاف إلى النص أو إلى العلّة . والرابعة : بيان العلّة