رفيق العجم

مقدمة 54

موسوعة مصطلحات الإمام الغزالي

منهجيّة تحقيق الموسوعة أولا : تنظيم مضامين المصطلحات 1 - تمّ اختيار مصطلحات الإمام من جملة كتبه ، والتي تحمل الأبعاد كافة في نتاجه ، هذا النتاج الذي خاض غمار معظم العلوم الإسلامية مع ما حملته ثقافة عصره من آراء . وهذه المصطلحات تنمّ عن عطاء الغزالي الفيّاض ، وهي في الوقت نفسه تغني ، بل أغنت ، العربية . ولم يستبعد أي مصطلح ورد في الكتب المعتمدة . 2 - حصر التعريف بالمفاهيم الأساسية لبلورته وجعله مستقلّا بيّنا . واضطرتنا بعض المصطلحات إلى التطويل نتيجة شرح المفاهيم المتسلسل والمتعدّد الأفكار والنقاط . وحاولنا أحيانا وضع عدّة نقاط منعا للاستطراد والتطويل . 3 - أضيفت ألفاظ بين قوسين تفيد توضيح المعنى ، أو كانت قد وردت قبل البدء بالنص المعتمد في سياق الكلام التمهيدي . ووردت بعض الأحرف في بداية بعض الجمل أو نهايتها في كتاب « بيان المذاهب » . وفي إشارة إلى المذاهب الأربعة ، أي ترمز لكل مذهب ، احتفظنا في إيراد التعريف بهذه الأحرف كما وردت . ويمكن للمتخصّص المحلّل العودة إليها وإلى الكتاب . 4 - استوفى كل مصطلح تفريعاته من التي اعتمدها الغزالي في كتبه ، إذ أدرج المصطلح الرئيسي ثم أدرجت الفروع عليه . مثل : علم / علم إلهي ، علم الإنسان ، علم باللغات ، علم تصوري ، علم التعبير ، علم حادث ، علم حكمي الخ . . . فضيلة / فضيلة السخاء ، فضيلة الضيافة ، فضيلة العفة ، فضيلة العلم الخ . . . 5 - وردت بعض الشروح مكرّرة في المصطلح الواحد بين الكتب أو متشابهة . فاقتضى التكرار أحيانا في بعض شروح المصطلح . كما أسقطت مصطلحات كثيرة كانت قد تكرّرت بين الكتب أو في الكتاب الواحد ، كما منعنا قدر الإمكان تكرار الشرح نفسه الذي جاء في الكتاب الواحد وفي صفحات مختلفة . 6 - ظهرت أقواس وأهلّة وعبارات اعتراضية وقطع للجملة بكلمات ، فكانت جميعها صورة صادقة لما في واقع كتب الغزالي المعتمدة . وقد أملى ذلك إبقاء المعنى كما هو حفاظا