رفيق العجم
مقدمة 55
موسوعة مصطلحات الإمام الغزالي
على الأمانة والدقّة . 7 - جاءت بعض المصطلحات في صيغة التثنية أو الجمع أو الجمل أو أسماء اللّه الحسنى ، فأوردناها جميعا لما تحمله من أبعاد وغنى مصطلحي . ثانيا : نظم المصطلحات وترتيبها 1 - رتّبت المصطلحات بحسب لفظها وكما هو رسمها ، من غير عودة إلى الجذر أو أي طريق آخر . ثم وضع فهرس في نهاية الموسوعة لهذه المصطلحات وأمام كل مصطلح جذره أو جذوره . 2 - جاءت المصطلحات أو ما سمّي رؤوس الموضوعات نكرة مراعاة لنظام الحاسوب الآلي وتسهيلا عليه . أما المصطلح المركّب فقد روعي فيه عادة اللغة إذا اقتضى الأمر وضع اللفظ الثاني أو الثالث معرّفا . مثل قياس استثنائي منفصل ، قياس التعقيد ، وقياس الخلف ، قياس الشبه والطرد . 3 - أرفق كل شرح وتعريف للمصطلح بإشارة إلى اسم الكتاب والجزء مرمّزين ، وإلى رقمي الصفحة والسطر . أما رقم السطر بحدّ ذاته فأتى مطابقا لموقع المصطلح في التعريف ، وليس لبداية التعريف . 4 - كان الحرص أن تأتي معظم المصطلحات أسماء وليست أفعالا ، باستثناء البعض . 5 - أظهرت بعض التعريفات تفصيلا وشرحا زائدا ، ممّا جعلنا نميّز الشروح بالنقاط والفواصل والقواطع ، وجاءت الشروح سردا طويلا ففصلنا بين جملها ، تبعا لطبيعة الطباعة القديمة التي كانت عليها بعض كتب الإمام ، وعدم توفّر الطباعة الحديثة مع التحقيق السليم . كما ورد كتاب واحد تحت عنوانين : فضائح الباطنية وفضائل المستظهرية تحقيق غولدزيهر ، والمستظهري في الرد على الباطنية تحقيق عبد الرحمن بدوي حصلنا عليه مؤخّرا وهما كتاب واحد . فأدرجناهما تحت عنوانين وحذفنا المكرّر من الشروح ، بعد أن تمّت الطباعة . 6 - شابت بعض الشروح عبارات مبهمة أو ألفاظ عربية لم تعد متداولة ، فتركت كما هي بعد أن تحقّقنا من وجود جذر لها في المعجم العربي . 7 - ظهر بعض الاختلاف في تنوين الشروح والفقرات ، ويعود الأمر لاختلاف الكتب في ذلك . حاولنا سدّ هذه الثغرة قدر الإمكان وتنوين الضروري . ولا سيّما أن عمليات الطباعة تجري نقلا تلقائيّا عن المتن ومن الكتب . 8 - تمّ ضبط آيات القرآن الكريم وإثباتها ، وإن وقع تكرار لم يثبت إن كان في مجال الشرح نفسه . 9 - تمّ اختيار مسند للمصطلحات في الأجنبية تخيّرناه من بين المصطلحات ، ولا سيّما أن