رفيق العجم

443

موسوعة مصطلحات الإمام الغزالي

بالدوام الذي ينتهي إلى حدّ الاعتياد . ( أر ، 76 ، 1 ) عبادات باطنة - العبادات الباطنة التي هي مساعي القلب يجب أن تعلم من التوكّل والتفويض والرضا والصبر والتوبة والإخلاص . ( عب ، 6 ، 27 ) عبادة - الطاعة والعبادة متابعة الشارع في الأوامر والنواهي بالقول والفعل : يعني كل ما تقول وتفعل وتترك يكون باقتداء الشرع كما لو صمت يوم العيد وأيام التشريق تكون عاصيا أو صلّيت في ثوب مغصوب وإن كانت صورة عبادة تأثم . ( أو ، 64 ، 24 ) - العلم والعبادة جوهران لأجلهما كان كل ما ترى وتسمع من تصنيف المصنّفين وتعليم المعلّمين ووعظ الواعظين ونظر الناظرين ، بل لأجلهما أنزلت الكتب وأرسلت الرسل ، بل لأجلهما خلقت السماوات والأرض وما فيهن من الخلق . ( عب ، 6 ، 1 ) - العلم أشرف جوهرا من العبادة ولكن لا بدّ للعبد من العبادة مع العلم وإلّا كان عليه هباء منثورا ، فإن العلم بمنزلة الشجرة والعبادة بمنزلة ثمرة من ثمراتها ، فالشرف للشجرة هي الأصل لكن الانتفاع بثمرتها فإذا لا بدّ للعبد من أن يكون من كلا الأمرين حظ ونصيب . ( عب ، 6 ، 12 ) - العبادة شطران : شطر الاكتساب وشطر الاجتناب . فالاكتساب فعل الطاعات والاجتناب الامتناع عن المعاصي والسيّئات وهو التقوى . وإن شطر الاجتناب على كل حال أسلم وأصلح وأفضل وأشرف للعبد من شطر الاكتساب ، ولذلك يشتغل المبتدؤن من أهل العبادة الذين هم في أول درجة الاجتهاد بشطر الاكتساب كل همّتهم أن يصوموا نهارهم ويقوموا ليلهم ونحو ذلك . ( عب ، 42 ، 15 ) عبث - أمّا الحسن ، فحظ المعني منه أنّ الفعل في حق الفاعل ينقسم إلى ثلاثة أقسام : أحدها أن يوافقه أي يلائم غرضه ، والثاني أن ينافر غرضه ، والثالث أن لا يكون له في فعله ، ولا في تركه غرض ، وهذا الانقسام ثابت في العقل . فالذي يوافق الفاعل يسمّى حسنا في حقّه ، ولا معنى لحسنه إلّا موافقته لغرضه ، والذي ينافي غرضه يسمّى قبيحا ، ولا معنى لقبحه إلّا منافاته لغرضه ؛ والذي لا ينافي ولا يوافق يسمّى عبثا أي لا فائدة فيه أصلا ، وفاعل العبث يسمّى عابثا ، وربّما يسمّى سفيها . ( ق ، 163 ، 6 ) - العبث فالإفراط في الإعجاب بلقاء الجليس والأنيس . ( ميز ، 78 ، 10 ) عبد في حق دينه - إعلم أن العبد في حق دينه على ثلاث درجات : إما سالم وهو المقتصر على أداء