رفيق العجم
382
موسوعة مصطلحات الإمام الغزالي
شيء - إنّ الشيء لا يتميّز عن مثله إلّا بمخصّص . ( ت ، 47 ، 22 ) - الشيء له في الوجود أربع مراتب الأولى حقيقة في نفسه ، الثانية ثبوت مثال حقيقته في الذهن وهو الذي يعبّر عنه بالعلم ، الثالثة تأليف مثاله بحروف تدلّ عليه وهي العبارة الدالّة على المثال الذي في النفس ، والرابعة تأليف رقوم تدرك بحاسة البصر دالّة على اللفظ وهي الكتابة والكتابة تبع اللفظ إذ تدلّ عليه واللفظ تبع العلم إذ يدل عليه والعلم تبع المعلوم إذ يطابقه ويوافقه . وهذه الأربعة متوافقة متطابقة متوازنة إلّا أن الأولين وجودان حقيقيان لا يختلفان بالأعصار ، والأخريان وهما اللفظ والكتابة تختلف بالأعصار والأمم لأنها موضوعة بالاختيار ( مح ، 108 ، 13 ) - إن للشيء وجودا في الأعيان . ثم في الأذهان . ثم في الألفاظ . ثم في الكتابة ( ع ، 75 ، 12 ) - وجود الشيء : إمّا في الأعيان ، فيستدعي حضور جميع الذاتيّات المقوّمة . وإمّا في الأذهان ، وهو مثال الوجود في الأعيان ، مطابق له ، وهو معنى العلم ؛ إذ لا معنى للعلم بالشيء ، إلّا بثبوت صورة الشيء وحقيقته ، ومثاله في النفس ( ع ، 101 ، 19 ) - يفهم الشيء مما يتميّز به عن غيره ، بحيث ينعكس على اسمه ، وينعكس الاسم عليه ، ويتميّز بالصفات الذاتية المقوّمة ، التي هي الأجناس والأنواع ، والفصول ، بل بالعوارض والخواص ، فيسمّى ذلك ( رسما ) ( ع ، 266 ، 15 ) - الشيء الواحد لا يكون له إلّا حدّ واحد ، وأنه لا يحتمل الإيجاز والتطويل ( ع ، 269 ، 8 ) - لم يعرف صورة الشيء ، بالحدّ ، إلّا من عرف أجزاء الحدّ ، من الجنس والفصل قبله ( ع ، 271 ، 22 ) - الشيء قد ينفصل عن غيره بالعرض الذي لا يقوّم ذاته ( ع ، 272 ، 14 ) - الشيء الواحد لا يكون له حدّان تامّان ؛ لأن الحدّ ما يجمع من الجنس والفصل ؛ وذلك لا يقبل التبديل ( ع ، 275 ، 11 ) - بالفصول ينقسم الشيء إلى أنواعه . وبالأعراض ينقسم إلى اختلاف أحواله ( ع ، 311 ، 13 ) - الشيء إنّما يمكن أن يكون محمولا ، باعتبار كونه كليّا ، عرضا كان أو جوهرا ( ع ، 315 ، 20 ) - إنّ الشيء الواحد من كلّ وجه لا يتصوّر أن يعبّر عنه بعبارتين يصدق على إحداهما ما يكذب على الأخرى . ( م ، 154 ، 20 ) - إنّ الشيء إن كان واحدا في نفسه ، واختلف لفظه أو نسبته ، فيقال : هو هو ، كما يقال : الليث هو الأسد . ويقال : زيد هو ابن عمرو . ( م ، 185 ، 7 ) شيء بالقوة - كل طلب فإنّه متوجّه إلى ما هو خاصّة واجب الوجود ، وهو أنّه تام بالفعل ، ليس فيه شيء بالقوة ؛ فإنّ كون الشيء بالقوة