رفيق العجم

371

موسوعة مصطلحات الإمام الغزالي

واحد على مقتضى هواه وطبعه . ( ح 1 ، 36 ، 8 ) شعبان - سمّي شعبان لأنه يتشعّب منه خير كثير ، مشتقّ من الشعب بكسر الشين ، وهو طريق الجبل . فهو طريق الخير . ( قل ، 368 ، 2 ) شفاعة - الشفاعة عبارة عن نور يشرق من الحضرة الإلهية على جوهر النبوة وينتشر منها إلى كل جوهر استحكمت مناسبته مع جوهر النبوة لشدّة المحبة وكثرة المواظبة على السنن وكثرة الذكر بالصلاة عليه صلّى اللّه عليه وسلّم ، ومثاله نور الشمس إذا وقع على الماء فإنه ينعكس منه إلى موضع مخصوص من الحائط لا إلى جميع المواضع . وإنما اختصّ ذلك الموضع لمناسبة بينه وبين الماء في الموضع وتلك المناسبة مسلوبة على سائر أجزاء الحائط وذلك الموضع هو الذي إذا خرج منه خط إلى موضع النور من الماء حصلت منه زاوية إلى الأرض مساوية للزاوية الحاصلة من الخط الخارج من الماء إلى قرص الشمس بحيث لا يكون أوسع منه ولا أضيق . ( مض ، 328 ، 2 ) شقاوة - الشقاوة كون العبد محجوبا عن ذلك الكمال العظيم محلّه الرفيع شأنه مع التشوّق إليه والشغف به ، وإن ألم ذلك يستحقر معه ألم النار الجسمانية ، وإن ما ورد في القرآن مثله ضرب لعوام الخلق لما قصر فهمهم عن درك تلك اللذّات . ( فض ، 45 ، 15 ) - زعم ( قائل من الباطنية ) أن السعادة عبارة عن لذّة روحانية تزيد لذّتها على اللذّة الجسمانية الحاصلة من المطعم والمنكح اللذين تشترك فيهما البهائم وتتعالى عنهما رتبة الملكية ؛ وإنما تلك السعادة اتّصال بالجواهر العقلية الملكية ، وابتهاج بنيل ذلك الكمال ؛ واللذّات الجسمانية محتقرة بالإضافة إليها ، وأن الشقاوة عبارة عن كون الشخص محجوبا عن ذلك الكمال العظيم محلّه الرفيع شأنه مع التشوّق إليه والشغف به ، وأن ألم ذلك يستحقر معه ألم النار الجسمانية ، وأنّ ما ورد في القرآن مثله ضرب لعوام الخلق لما قصر فهمهم عن درك تلك اللذات . ( مظ ، 152 ، 8 ) شكر - الإيمان نصفان : نصف صبر ونصف شكر . ( ح 4 ، 63 ، 8 ) - الشكر من جملة مقامات السالكين ، وهو أيضا ينتظم من علم وحال وعمل ، فالعلم هو الأصل فيورث الحال والحال يورث العمل ، فأما العلم فهو معرفة النعمة من المنعم ، والحال هو الفرح الحاصل بإنعامه ، والعمل هو القيام بما هو مقصود المنعم ومحبوبه . ويتعلّق ذلك العمل