رفيق العجم

365

موسوعة مصطلحات الإمام الغزالي

ولا يجوز أن يخلو من أحد القسمين ( ع ، 112 ، 9 ) - ( الشرطي المنفصل ) وهو الذي تسمّيه الفقهاء ، والمتكلمون ( السبر والتقسيم ) ( ع ، 156 ، 1 ) - استثناء عين إحداهما ، ( في الشرطي المنفصل ) ينتج نقيض الأخرى . واستثناء نقيض إحداهما ، ينتج عين الأخرى ( ع ، 157 ، 10 ) - الشرطي المنفصل وهو أن تقول العالم إمّا حادث وإمّا قديم فهذا ينتج منه أربع إستثناآت ، فإنّك تقول لكنه حادث فليس بقديم ، لكنه ليس بحادث فهو قديم ، لكنه قديم فليس بحادث ، لكنه ليس بقديم فهو حادث ، فاستثناء عين كل واحد ينتج نقيض الآخر ، واستثناء نقيض كل واحد ينتج عين الآخر ( م ، 37 ، 17 ) - إنّ كان ( الشرطي المنفصل ) في ثلاثة فاستثناء عين كل واحد ينتج نقيض الآخرين كقولك هذا العدد إمّا أكثر أو أقل أو مساو ولكنه أكثر فبطل أن يكون أقل أو مساويا ؛ فأمّا استثناء نقيض الواحد يوجب أحد الباقين ( م ، 38 ، 2 ) شرطية متصلة - الشرطية المتصلة إذا حلّلتها رجعت بعد حذف حرفي الجزاء والشرط منها ، إلى حمليتين ، ثم ترجع كل حملية إلى محمول مفرد ، وموضوع مفرد ( ع ، 111 ، 9 ) - الشرطيّة المتصلة : فلها أيضا جزآن ولكن كل جزء منهما يشتمل على قضيّة . « أمّا الجزء الأول » وهو قولك إن كانت الشمس طالعة فيسمّى مقدّما ولو حذف منه حرف الشرط وهو قولك ( إن ) بقي قولك الشمس طالعة وهو قضيّة ، فكأن حرف الشرط أخرجها عن كونها قضية قابلة للتصديق والتكذيب . « وأما الجزء الثاني » : وهو قولك الكواكب خفيّة يسمّى تاليا ولو حذف منه حرف الجزاء وهو الفاء لبقي قولك الكواكب خفية وهي قضية ( م ، 18 ، 16 ) - الشرطية المتصلة إنتظمت من جزئين لا يمكن أن يدلّ على كل واحد من جزئه بلفظ مفرد بخلاف الحملية . « والثاني » : أنّه يمكن أن يسأل عن الموضوع أنّه هو المحمول ( م ، 19 ، 5 ) - التالي إذا جعل مقدّما تغيّر المعنى في الشرطيّة المتصلة ، وربّما كذب أحدهما وصدق الآخر ( م ، 19 ، 16 ) - الشرطية المتصلة أيضا تنقسم إلى كليّة كقولك كلما كانت الشمس طالعة فالنهار موجود وإلى جزئيّة كقولك ربّما إن كانت الشمس طالعة كان الغيم موجودا ( م ، 21 ، 16 ) شرطية منفصلة - ( الشرطيّة ) المنفصلة أيضا تشتمل على جزئين . كل واحد أيضا قضية إذا حذفت عنها كلمة الشرط ، ولكن لا ترتيب بين جزئيه إلّا من حيث الذكر ، فإنّك تقول العالم إمّا حادث وإمّا قديم ، ولو عكست