رفيق العجم

355

موسوعة مصطلحات الإمام الغزالي

وفاته ، والإمام لمن هو في زمانه . ( مظ ، 43 ، 10 ) سوفسطائي - السوفسطائي فقد طرد قياسه في إنكار المعرفة الكليّة ( ع ، 241 ، 19 ) سوفسطائية - السوفسطائية أنكروا الضروريات وخالفوا فيها وزعموا أنها خيالات لا أصل لها ، واستدلّوا عليه بأن أظهرها المحسوسات ، ولا ثقة بقطع الإنسان بحسّه . ومهما شاهد إنسانا وكلّمه فقوله أقطع بحضوره وكلامه ، فهو خطأ ، فلعلّه يراه في المنام . فكم من منام يراه الإنسان ويقطع به ولا يتمارى مع نفسه في تحقّقه ، ثم ينتبه على الفور فيبيّن أنه لا وجود له ، حتى يرى في المنام يد نفسه مقطوعة ورأسه مفصولا ، ويقطع به ولا وجود لما يقطع به . ثم خلاف هؤلاء لا يشككنا في الضروريات ، وكذلك النظريات فإنها بعد حصولها من المقدّمات تبقى ضرورية لا يتمارى فيها كما في الحسابيات . وهذا كله كلام على من ينكر النظر جملة . ( مظ ، 84 ، 13 ) - من ( العلوم ) السوفسطائيّة من أنكر العلوم الأوليّة والحسيّة ( ع ، 218 ، 16 ) - ( خيال السوفسطائيّة ) ما يرجع إلى صورته القياس ( ع ، 219 ، 14 ) - ( خيال السوفسطائيّة ) الشكوك التي سببها الغلط في المقدّمات ( ع ، 225 ، 4 ) - ( خيال السوفسطائيّة ) شكوك تتعلق بالنتيجة من وجه ، وبالمقدّمات من وجه ( ع ، 229 ، 21 ) سياسات - أشرف أصول الصناعات : السياسات ؛ إذ لا قوام للعالم إلّا بها . وهي أربعة أضرب : الأول : سياسة الأنبياء ، وحكمهم على الخاصّة والعامّة ، في ظاهرهم ، وباطنهم . والثاني : الخلفاء ، والولاة ، والسلاطين ، وحكمهم على العامّة والخاصّة جميعا ، لكن على ظاهرهم ، لا على باطنهم . والثالث : العلماء والحكماء ، وحكمهم على باطن الخواص فقط . والرابع : الوعّاظ والفقهاء ، وحكمهم على باطن العامّة فقط . فأشرف هذه السياسات الأربع ؛ بعد النبوّة ؛ إفادة العلم ، وتهذيب نفوس الناس . ( ميز ، 329 ، 10 ) سياسة - السياسة استصلاح الخلق بإرشادهم إلى الطريق المستقيم المنجّي في الدنيا والآخرة وهي على أربع مراتب : الأولى وهي العليا سياسة الأنبياء وحكمهم على الخاصة والعامة جميعا في ظاهرهم وباطنهم . الثانية سياسة الخلفاء والملوك والسلاطين وحكمهم على الخاصة والعامة جميعا ، لكن على ظاهرهم لا على باطنهم . والثالثة سياسة العلماء باللّه وبدينه الذين هم ورثة الأنبياء ، وحكمهم على باطن الخاصة فقط . ولا يرتفع فهم العامة إلى الاستفادة