رفيق العجم

328

موسوعة مصطلحات الإمام الغزالي

العباس وأشياعهم ، وفي التبرّي منهم ومن أتباعهم ، وفي تولّي الأئمة الصالحين وفي انتظار خروج المهدي . وإن كان المدعو ناصبيّا ذكر له أن الأمة إنما أجمعت على أبي بكر وعمر ، ولا يقدّم إلّا من قدّمته الأمة . حتى إذا اطمأنّ إليه قلبه ابتدأ بعد ذلك يبثّ الأسرار على سبيل الاستدراج المذكور بعد . وكذلك إن كان من اليهود والمجوس والنصارى حاوره بما يضاهي مذهبهم من معتقداته ، فإن معتقد الدعاة ملتقط من فنون البدع والكفر ، فلا نوع من البدعة إلا وقد اختاروا منه شيئا ، ليسهل عليهم بذلك مخاطبة تلك الفرق . ( مظ ، 21 ، 11 ) زعامة - أصل الزعامة العطف ، وأصل الذنب العجلة ، وأصل الذلّ البخل . ( تب ، 328 ، 11 ) زكاة القلب - زكاة القلب التفكّر في عظمته وحكمته وقدرته وحجّته ونعمته ورحمته ، وزكاة العين النظر بالعبرة والغض عن الشهوة ، وزكاة الأذن الاستماع إلى ما فيه نجاتك . اللسان النطق بما يقربك إليه وزكاة اليد القبض عن الشر والبسط إلى الخير وزكاة الرجل السعي إلى ما فيه صلاح قلبك وسلامة دينك . ( عر ، 92 ، 14 ) زمان - المدّة والزمان مخلوقان عندنا ( الغزالي ) . ( ت ، 47 ، 14 ) - الزمان حادث ومخلوق وليس قبله زمان أصلا . ( ت ، 56 ، 10 ) - الزمان . . . هو قدر الحركة . ( ت ، 61 ، 15 ) - أمّا القدم بالزمان : بالأفلاك ؛ فإنّها أقدم من الأرض وما عليها ؛ لأنّ الزمان عدد حركات الفلك بعد الحصر ، والدهر حركات الفلك قبل العدد والحساب ، ولهذا قيل إنّ الدهر أصل الزمان ، لأنّ الزمان ممتدّ مع السفليات . والدهر ممتدّ مع العلويات . ( لب ، 104 ، 4 ) - الزمان : هو مقدار الحركة ، موسوم من جهة التقدّم والتأخر ( ع ، 303 ، 9 ) - الزمان المحدود إمّا أوّل ، وإمّا ثان له ( متى ) . فزمانه الأوّل : هو الذي يغلّف وجوده ، وانطبق عليه غير منفصل عنه . وزمانه الثاني : هو الزمان المحدود الأعظم الذي نهاية الأول جزء منه ، مثل أن يكون الحرب في ست ساعات من يوم . . . من شهر . . . من سنة ( ع ، 324 ، 22 ) - الزمان هو مقدار الحركة ، موسوم من جهة التقدّم والتأخر ( ع ، 359 ، 1 ) - أمّا الزمان : فهو عبارة عن مقدار الحركة . ( م ، 167 ، 18 ) - الزمان عبارة عن مقدار حركة الفلك ، من حيث انقسامه إلى متقدّم ومتأخّر ، لا يبقى المتقدّم منه مع المتأخّر . ( م ، 263 ، 16 ) - لا يتصوّر زمان لا ينقسم ؛ لأنّ الزمان