رفيق العجم
294
موسوعة مصطلحات الإمام الغزالي
واحد منها عسر . والتمييز بين الذاتي واللازم عسر . ورعاية الترتيب حتى لا يبتدأ بالأخصّ قبل الأعمّ عسر وطلب الجنس الأقرب عسر ( مس 1 ، 16 ، 8 ) - الأعم من الذاتيات يسمّى ( جنسا ) . والأخصّ يسمّى ( نوعا ) ( ع ، 100 ، 14 ) - جميع الذاتيات المقوّمة للماهية ، لا بد أن تدخل مع الماهية في التصوّر ، ولكن قد لا تخطر بالبال مفصّلة ، فكثير من المعلومات لا تخطر بالبال مفصّلة ، ولكنها إذا أخطرت تمثّلت وعلم أنها كانت حاصلة ( ع ، 105 ، 20 ) - الذاتيات ، التي هي أجناس وأنواع ، تترتّب متصاعدة إلى أن تنتهي إلى جنس الأجناس ، وهو الجنس العالي الذي ليس فوقه جنس . وتترتّب متنازلة حتى تنحطّ إلى النوع الأخير الذي إن نزلت منه ، انتهت إلى الأشخاص والأعراض ( ع ، 107 ، 2 ) - إبدال الذاتيّات باللوازم والعرضيات ، فذلك قادح في كمال التصوّر ( ع ، 270 ، 14 ) ذاتية - شروط مقدّمات البرهان وهي أربعة أن تكون صادقة وضروريّة وأوّليّة وذاتيّة ( م ، 62 ، 20 ) ذاكرة - أمّا الذاكرة : فعبارة عمّا يحفظ هذه المعاني التي أدركتها الوهمية ، فهي خزانة المعاني . ( م ، 356 ، 21 ) ذكر - كل ما يلاقيك من كروه ومحبوب فينقسم إلى : موجود في الحال وإلى موجود فيما مضى وإلى منتظر في الاستقبال ، فإذا خطر ببالك موجود فيما مضى سمّي ذكرا وتذكّرا ، وإن كان ما خطر بقلبك موجودا في الحال سمّي وجدا وذوقا وإدراكا ، وإنما سمّي وجدا لأنها حالة تجدها من نفسك ، وإن كان قد خطر ببالك وجود شيء في الاستقبال وغلب ذلك على قلبك سمّي انتظارا وتوقّعا ، فإن كان المنتظر مكروها حصل منه ألم في القلب سمّي خوفا وإشفاقا ، وإن كان محبوبا حصل من انتظاره وتعلّق القلب به وإخطار وجوده بالبال لذّة في القلب وارتياح سمّي حال الارتياح رجاء . ( ح 4 ، 149 ، 24 ) - اعلم أنه قد انكشف لأرباب البصائر أن الذكر أفضل الأعمال . ولكن له أيضا قشور ثلاثة ، بعضها قريب إلى اللبّ من بعض ، وله لبّ وراء القشور الثلاثة . وإنما فضّل القشور لكونها طريقا إليه . فالقشر الأعلى منه ، ذكر اللسان فقط ، والثاني القلب إذا كان القلب يحتاج إلى موافقته حتى يحضر مع الذكر ، ولو ترك وطبعه لاسترسل في أودية الأفكار . والثالث أن يستمكن الذكر من القلب ويستولي عليه ، بحيث يحتاج إلى تكلّف في صرفه عنه إلى غيره . كما احتيج في الثاني إلى تكلّف في قراره معه ودوامه عليه . والرابع - وهو اللباب - أن يستمكن المذكور من القلب ، وينمحى الذكر ويخفى ، وهو اللّباب