رفيق العجم

289

موسوعة مصطلحات الإمام الغزالي

دليل - العلم الحاصل المطلوب هو المدلول ، وازدواج الأصلين الملزمين لهذا العلم هو الدليل ، والعلم بوجه لزوم هذا المطلوب من ازدواج الأصلين علم بوجه دلالة الدليل ؛ وفكرك الذي هو عبارة عن إحضارك الأصلين في الذهن ، وطلبك التفطّن لوجه لزوم العلم الثالث من العلمين الأصلين ، هو النظر . ( ق ، 17 ، 17 ) - وجه الدليل عين المدلول أو غيره فنقول كل مفردين جمعتهما القوّة المفكّرة ونسبت أحدهما إلى الآخر بنفي أو إثبات وعرضته على العقل لم ينحل العقل فيه من أحد أمرين : إمّا أن يصدق به أو يمتنع من التصديق . فإن صدّق فهو الأولى المعلوم بغير واسطة ويقال إنه معلوم بغير نظر ودليل وحيلة وتأمّل وكل ذلك بمعنى واحد ، وإن لم يصدق فلا مطمع في التصديق إلّا بواسطة وتلك الواسطة هي التي تنسب إلى الحكم فيكون خبرا عنها وتنسب إلى المحكوم عليه فتجعل خبرا عنه فيصدق ، فيلزم من ذلك بالضرورة التصديق بنسبة الحكم إلى المحكوم عليه ( مس 1 ، 52 ، 6 ) - لمّا كان السبب الخاص لحصول النتيجة في الذهن التفطّن لوجود النتيجة بالقوّة في المقدّمة أشكل على الضعفاء فلم يعرفوا أن وجه الدليل عين المدلول أو غيره ( مس 1 ، 53 ، 9 ) - كل دليل يمكن أن يعارضه دليل فهو دليل بشرط السلامة عن المعارضة فلا بد من معرفة الشرط . ( مس 2 ، 157 ، 4 ) - البيان هو الدليل ، يقال بيّن اللّه الآيات لعباده أي نصّب لهم أدلة دالة على أوامره ونواهيه ، ثم الدليل قد يحصل بالقول والفعل والإشارة . ( من ، 64 ، 10 ) دليل سمعي - إن ورد دليل سمعي على خلاف العقل فإما أن لا يكون متواترا فيعلم أنه غير صحيح وإما أن يكون متواترا فيكون مؤولا ولا يكون متعارضا ، وإما نص متواتر لا يحتمل الخطأ والتأويل وهو على خلاف دليل العقل فذلك محال لأن دليل العقل لا يقبل النسخ والبطلان . ( مس 2 ، 137 ، 3 ) دليل العقل - أمّا المعلوم بدليل العقل دون الشرع فهو حدث العالم ، ووجوب المحدث ، وقدرته ، وعلمه ، وإرادته . فإنّ كل ذلك ما لم يثبت لم يثبت الشرع ، إذ الشرع يبتني على الكلام . ( ق ، 210 ، 9 ) دماثة - الدماثة فهو حسن هيئة النفس الشهوانية في الاشتياق إلى المشتهيات . ( ميز ، 76 ، 10 ) دنيا - اعلم أن حب الدنيا رأس كل خطيئة ، وليس الدنيا عبارة عن المال والجاه فقط ، بل هما حظّان من حظوظ الدنيا ، وشعبتان من شعبها ، وشعب الدنيا كثيرة ، ودنياك