رفيق العجم

288

موسوعة مصطلحات الإمام الغزالي

فالغيم الرّكم دليل على المطر وعلّته أيضا ، لأنه يؤثر فيه . والكوكب دليل على القبلة ، وليس علّة فيها . فما للدلالة حظ في الإيجاب . ( ش ، 20 ، 17 ) - الدلالة من حيث المطابقة ، كالاسم الموضوع بإزاء الشيء ؛ وذلك كدلالة لفظ « الحائط » على « الحائط » ( ع ، 72 ، 4 ) - ( الدلالة ) بطريق التضمن ، وذلك كدلالة لفظ « البيت » على « الحائط » ودلالة لفظ « الإنسان » على « الحيوان » ( ع ، 72 ، 6 ) دلالة الأدلة - طرق الاستثمار هي وجوه دلالة الأدلة وهي أربعة إذ الأقوال إما أن تدلّ على الشيء بصيغتها ومنظومها أو بفحواها ومفهومها وباقتضائها وضرورتها أو بمعقولها ومعناها المستنبط منها . ( مس 1 ، 7 ، 16 ) دلالة الالتزام - دلالة الالتزام هي دلالة اللفظ على لازم معناه كدلالة لفظ ( السقف ) على ( الحائط ) ( ع ، 358 ، 1 ) دلالة الألفاظ - دلالة الألفاظ على الشيء إما أن تكون بطريق التعليل ، أو اللغة ، أو العرف ؛ ولا يحكم بالإحالة على العرف إلا إذا امتنع إحالته على اللغة والتعليل : لأن التنبيه بطريق التعليل من اللغة ، كما أنه بطريق الوضع من اللغة . ( ش ، 56 ، 1 ) دلالة التضمن - دلالة التضمن هي دلالة اللفظ على جزء ما وضع له ، ضمن دلالته على تمام ما وضع له كدلالة لفظ ( البيت ) على ( الحائط ) ( ع ، 357 ، 19 ) دلالة اللفظ - دلالة اللفظ على المعنى ينحصر في ثلاثة أوجه وهي المطابقة والتضمن والالتزام ( مح ، 9 ، 12 ) - المعتبر في دلالة الألفاظ ، طريق المطابقة والتضمن ( ع ، 105 ، 7 ) - لا يجوز الجواب عن الماهية بالخواص البعيدة ، وإن كانت تدل بطريق الالتزام ( ع ، 105 ، 8 ) - إعلم بأنّ دلالة اللفظ على المعنى من ثلاثة أوجه : ( أحدها ) : بطريق المطابقة كدلالة لفظ البيت على معناه . ( والآخر ) : بطريق التضمن كدلالة لفظ البيت على الحائط المخصوص ، فإنّ لفظ الحائط موضوع للمسمّى به بالمطابقة فيدلّ عليه بذلك ، ولفظ البيت أيضا يدلّ عليه ولكن يفارقه في وجه الدلالة . ( والثالث ) : بطريق الالتزام كدلالة السقف على الحائط فإنّه يباين طريق المطابقة والتضمن فلم يكن بد من اختراع اسم ثالث ( م ، 8 ، 5 ) دلالة المطابقة - دلالة المطابقة هي دلالة اللفظ على تمام ما وضع له كدلالة لفظ الحائط على الحائط ( ع ، 357 ، 17 )