رفيق العجم
284
موسوعة مصطلحات الإمام الغزالي
د دخل - الدخل : إمّا بالاكتساب ، وإمّا بالبخت . أمّا البخت : فميراث . أو وجود كنز . أو حصول عطيّة من غير سؤال . وأمّا الكسب : فجهات معلومة . ومن أخذ من حيث كان ، مذموم شرعا ، فلا ينبغي أن يأخذ إلّا من وجهه . ( ميز ، 376 ، 8 ) دخول المسجد - دخول المسجد ، فإذا بلغت باب المسجد فاعلم أنك قصدت بيت ملك عظيم قدره لا يقبل إلا الطاهر ولا يصعد إليه إلا الخالص ، ففكّر في نفسك من أنت ولمن أنت وأين أنت ومن أي ديوان يخرج اسمك ، فإذا استصلحت نفسك لخدمته فادخل فلك الأذن والأمان ، وإلا فقف وقوف مضطرّ فقد انقطعت عنه الحيل وانسدّت عنه السبل ، فإذا علم اللّه من قلبك الالتجاء إليه أذن لك فتكون أنت بلا أنت . واللّه يرحم عبده ويكرم ضيفه ويعطي سائله ويبرّ المعرض عنه فكيف المقبل إليه . ( عر ، 87 ، 11 ) دراهم ودنانير - المطلوب لغيره : الدراهم والدنانير فإنّهما حجران لا منفعة لهما ، ولولا أن اللّه سبحانه وتعالى يسّر قضاء الحاجات بهما لكانا والحصباء بمثابة واحدة . ( ح 1 ، 23 ، 14 ) درجات حيل الباطنية - ( درجات حيل الباطنية ) : وقد نظموها على تسع درجات مرتّبة ، ولكل مرتبة اسم . أولها الزّرق والتفرّس ، ثم التأنيس ، ثم التشكيك ، ثم التعليق ، ثم الربط ، ثم التدليس ، ثم التلبيس ، ثم الخلع ، ثم السلخ . ( مظ ، 21 ، 6 ) درجة النبي - أقصى الرتب درجة النبي الذي ينكشف له كل الحقائق أو أكثرها من غير اكتساب وتكلّف بل بكشف إلهي في أسرع وقت ، وهذه هي السعادة التي تحصل للإنسان فتقرّبه إلى اللّه تعالى تقريبا لا بالمكان والمسافة ولكن بالمعنى والحقيقة ، والأدب يقتضي قبض عنان البيان في هذا المقام . فقد انتهى الأمر بطائفة إلى أن ادّعوا اتّحادا وراء القرب فقال بعضهم : سبحاني ما أعظم شأني ، وقال آخر : أنا الحق ، وعبّر آخر بالحلول ، وعبّر النصارى باتحاد اللاهوت والناسوت حتى قالوا في عيسى صلوات اللّه عليه أنه نصف اللّه . تعالى اللّه عن قول الظالمين علوّا كبيرا . وبالجملة فمنازل السائرين إلى اللّه تعالى لا تنحصر وإنما يعرف كل سالك المنزل الذي قد بلغه في سلوكه فيعرف ما خلفه من