رفيق العجم
277
موسوعة مصطلحات الإمام الغزالي
عنه الفعل بسهولة من غير ثقل ومن غير روية ، فإن خفّ ذلك وصار بحيث يثقل عليه رعاية قدره حتى أحبّ التملّق والتخاسس ، فقد خرج إلى طرف النقصان فليرجع نفسه إذ ليس للمؤمن أن تذلّ نفسه إلى أن يعود إلى الوسط الذي هو الصراط المستقيم ، وذلك غامض في هذا الخلق وفي سائر الأخلاق . ( ح 3 ، 388 ، 17 ) خلق جميل - الخلق الجميل وهو الوسط المعتدل بين طرفي الإفراط والتفريط . ( ميز ، 63 ، 3 ) خلق الشجاعة - خلق الشجاعة : فيصدر منه الكرم والنجدة والشهامة وكسر النفس والاحتمال والحلم والثبات وكظم الغيظ والوقار والتودّد وأمثالها وهي أخلاق محمودة . وأما إفراطها وهو التهوّر . فيصدر منه الصلف والبذخ والاستشاطة والتكبّر والعجب . وأما تفريطها : فيصدر منه المهانة والذلّة والجزع والخساسة وصغر النفس والانقباض عن تناول الحقّ الواجب . ( ح 3 ، 59 ، 24 ) خلق العفة - خلق العفّة : فيصدر منه السخاء والحياء والصبر والمسامحة والقناعة والورع واللطافة والمساعدة والظرف وقلّة الطمع . وأما ميلها إلى الإفراط أو التفريط : فيحصل منه الحرص والشره والوقاحة والخبث والتبذير والتقتير والرياء والهتكة والمجانة والعبث والملق والحسد والشماتة والتذلّل للأغنياء واستحقار الفقراء وغير ذلك . ( ح 3 ، 59 ، 28 ) خمود - أما العفّة فهي فضيلة القوة الشهوية وهي انقيادها على يسر وسهولة للقوة العقلية حتى يكون انقباضها وانبساطها بحسب إشارتها ، ويكتنفها رذيلتان : الشره وخمود الشهوة . والشره هو إفراط الشهوة إلى المبالغة في اللذّات التي تستقبحها القوة العقلية وتنهي عنها ، والخمود هو قصور الشهوة عن الانبعاث إلى ما يقتضي العقل تحصيله وهما مذمومان ، كما أن العفّة التي هي الوسط محمودة ، وعلى الإنسان أن يراقب شهوته فالغالب عليها الإفراط لا سيما إلى الفرج والبطن وإلى المال والرياسة وحب الثناء ، والإفراط في ذلك نقصان . ( مع ، 89 ، 8 ) - العفّة فهي فضيلة القوة الشهوانية وهي انقيادها على تيسّر وسهولة للقوة العقلية حتى يكون انقباضها وانبساطها بحسب إشارتها . ويكتنفها رذيلتان : الشره والخمود . فالشره هو إفراط الشهوة إلى المبالغة في اللذّات التي تستقبحها القوة العقلية وتنهى عنها . والخمود هو خمود الشهوة عن الانبعاث إلى ما يقتضي العقل نيله وتحصيله وهما مذمومان كما أن العفّة التي هي الوسط محمودة . ( ميز ، 68 ، 4 )