رفيق العجم

262

موسوعة مصطلحات الإمام الغزالي

ومن الأحمق سلوكه إذ غرض الأحمق كغرض العاقل - وكذلك لا يعرف في أول الأمر إلّا بالسلوك إلى تحصيل الغرض والجنون هو فساد الغرض - ولذلك يعرف في أول الأمر . ( ميز ، 72 ، 7 ) حملي - الحملي ، وهو الذي حكم فيه ، بأن معنى محمول على معنى ، أوليس بمحمول عليه ( ع ، 110 ، 17 ) - الحملي فيشتمل على جزئين : يسمّى أحدهما موضوعا وهو المخبر عنه كالعالم من قولك العالم حادث . ويسمّى الثاني محمولا وهو الخبر كالحادث من قولك العالم حادث ( م ، 18 ، 8 ) حميد - الحميد هو المحمود المثنى عليه . واللّه ، عزّ وجلّ ، هو الحميد بحمده لنفسه أزلا ، وبحمد عباده له أبدا . ويرجع هذا إلى صفات الجلال والعلوّ والكمال ، منسوبا إلى ذكر الذاكرين له ، فإنّ الحمد هو ذكر أوصاف الكمال من حيث هو كمال . ( مص ، 141 ، 5 ) حوادث - إن استندت الحوادث إلى الحوادث إلى غير نهاية فهو محال ، وليس ذلك معتقد عاقل . ( ت ، 53 ، 8 ) - إذا كانت الحوادث كائنة ، فلا بدّ من حركة دائمة لا نهاية لها . ( م ، 267 ، 9 ) حواس - الحواس مع كونها جسمانية منقسمة إلى : ما تدرك محلها ، وإلى ما لا تدرك . كما انقسمت إلى ما يدرك مدركه من غير مماسّة كالبصر ، وإلى ما لا يدرك إلّا بالاتصال كالذوق واللمس . ( ت ، 190 ، 12 ) حواس باطنة - إنّ الحواس الباطنة أيضا خمسة : الحسّ المشترك . والقوة المتصوّرة . والقوة المتخيّلة . والقوة الوهمية . والقوة الذاكرة . ( م ، 356 ، 3 ) حواس جسمانية - لا يبعد أن يكون في الحواس الجسمانية ما يسمّى عقلا ، ويخالف سائرها في أنّها تدرك نفسها . ( ت ، 189 ، 16 ) حي - إنّ كون العالم القادر حيّا ضروريّ ، إذ لا نعني بالحيّ إلّا ما يشعر بنفسه ويعلم ذاته ، وغيره . والعالم بجميع المعلومات ، والقادر على جميع المقدورات ، كيف لا يكون حيّا ! وهذا واضح . ( ق ، 101 ، 1 ) - الحيّ هو الفعّال الدرّاك ، حتّى أنّ من لا فعل له أصلا ولا إدراك ، فهو ميت . وأقلّ درجات الإدراك الكامل المطلق هو الذي تندرج جميع المدركات تحت إدراكه ، وجميع الموجودات تحت فعله ، حتّى لا يشذّ عن علمه مدرك ، ولا عن فعله