رفيق العجم

238

موسوعة مصطلحات الإمام الغزالي

حرف وفعل - الحرف دون الفعل ، فإنه لا معنى له في نفسه . ( من ، 80 ، 6 ) - الحرف والفعل لا يجمعان ، وإنما يجمع الاسم . وقولك قاما ، وقاموا ، ليس جمعا للفعل ، إنما هو تعديد للفاعل ، فإذا أردت جمع الفعل ترده إلى الاسم فتقول : قام قومتين . ( من ، 142 ، 17 ) حرف الآدميين - ليس ينتظم أمر الدنيا إلا بأعمال الآدميين . وأعمالهم وحرفهم وصناعاتهم تنحصر في ثلاثة أقسام : أحدها : أصول لا قوام للعالم دونها ، وهي أربعة : الزراعة ، وهي للمطعم . والحياكة ، وهي للملبس . والبناء ، وهو للمسكن . والسياسة ، وهي للتأليف والاجتماع والتعاون على أسباب المعيشة وضبطها . الثاني : ما هي مهيئة لكل واحدة من هذه الصناعات وخادمة لها : كالحدادة فإنّها تخدم الزراعة وجملة من الصناعات بإعداد آلاتها كالحلاجة والغزل فإنّها تخدم الحياكة بإعداد عملها . الثالث : ما هي متمّمة للأصول ومزيّنة ، كالطحن والخبز للزراعة ؛ وكالقصارة والخياطة للحياكة ؛ وذلك بالإضافة إلى قوام أمر العالم الأرضيّ مثل أجزاء الشخص بالإضافة إلى جملته . ( ح 1 ، 23 ، 29 ) حركة - إنّ الحركة لا ضدّ لها ، وإنّما التقابل بينها وبين السكون عندهم تقابل الملكة والعدم ، أعني تقابل الوجود والعدم . ( ت ، 77 ، 1 ) - الحركة تقع جزئية في جهة مخصوصة بمقدار مخصوص ، بل لا بدّ في الحركة الإرادية من إرادة جزئية . ( ت ، 161 ، 23 ) - الحركة : كمال أوّل بالقوّة ، من جهة ما هو بالقوّة ، وإن شئت قلت : هو خروج من القوّة إلى الفعل ، لا في آن واحد . وكل تغيّر عندهم يسمّى حركة ( ع ، 303 ، 3 ) - يلزم من الحركة الزمان لا محالة ؛ فإنّ كل حركة ففي زمان ، والزمان هو مقدار الحركة ؛ فإن لم تكن حركة ، لم يكن زمان في الوجود . ( م ، 261 ، 11 ) - الحركة ، والميل ، والطبع ، ثلاثة أمور متباينة . فإذا ملأت زقّا من الهواء ، وتركته تحت الماء ، صعد إلى حيّز الهواء . وفي حالة الصعود فيه الحركة ، والميل ، والطبع . فإن أمسكته قهرا تحت الماء ، فلا حركة ؛ وأنت تحسّ بميله وتحامله على يدك ، واعتماده عليك في طلب جهته ، فهو المراد بالميل . فإن كان فوق الماء فلا حركة ولا ميل ، ولكن فيه الطبع الذي يوجب فيه الميل إلى حيّزه ، مهما فارق حيّزه . والمقصود أن نبيّن أنّ كل جسم مركّب فهو قابل للحركة . وكل قابل للحركة ، فلا بدّ وأن يكون فيه ميل ولا محالة . ( م ، 263 ، 20 ) - لا يتصوّر زمان لا ينقسم ؛ لأنّ الزمان مقدار الحركة . وضرورة كل حركة أن تنقسم بانقسام مسافة الحركة . ( م ، 265 ، 24 )