رفيق العجم
233
موسوعة مصطلحات الإمام الغزالي
بما هو أوضح عند السائل على شرط أن يجمع ويمنع ( مس 1 ، 22 ، 13 ) - حدّ الحدّ عند من يقنع بالرسميات فإنه اللفظ الشارح للشيء بتعديد صفاته الذاتية أو اللازمة على وجه يميّزه عن غيره تمييزا يطرّد وينعكس ( مس 1 ، 22 ، 15 ) حدّ حقيقي - لنسمّ الأول حدا لفظيا إذ السائل ليس يطلب إلّا شرح اللفظ ، ولنسم الثاني حدا رسميا وهو طلب مترسّم بالعلم غير متشوف إلى درك حقيقة الشيء . ولنسمّ الثالث حدا حقيقيا إذ مدرك الطالب فيه درك حقيقة الشيء ( مح ، 93 ، 10 ) - ( الحدّ الحقيقي ) أن تذكر جميع ذاتياته وإن كان ألفا ولا تبالي بالتطويل ولكن ينبغي أن تقدّم الأعمّ على الأخصّ ( مح ، 97 ، 8 ) - اجتهد ( في الحدّ الحقيقي ) أن تفصّل بالذاتيّات إلّا إذا عسر عليك وهو كذلك في أكثر الحدود ، فاعدل بعد ذكر الجنس إلى ذكر اللوازم واجتهد أن يكون ما ذكرته من اللوازم الظاهرة المعروفة ( مح ، 98 ، 2 ) - الحدّ الحقيقي فلا يتصوّر إلّا واحدا لأن الذاتيّات محصورة فإن لم يذكرها لم يكن حقيقيا ، وإن ذكر بعضها فالحدّ ناقص ، وإن ذكر مع الذاتيات زيادة فالزيادة حشو فإذا لا يتعدّد هذا الحدّ ( مح ، 115 ، 15 ) - إذا فهمت الفرق بين الذاتي واللازم فلا تورد في الحدّ الحقيقي إلّا الذاتيات ، وينبغي أن تورد جميع الذاتيّات حتى يتصوّر بها كنه حقيقة الشيء وماهيته ( مس 1 ، 14 ، 6 ) - ( الحدّ الحقيقي ) أن تجمع أجزاء الحدّ من الجنس والفصول ( مس 1 ، 15 ، 12 ) - ( الحدّ الحقيقي ) أن تذكر جميع ذاتيّاته وإن كانت ألفا ولا تبالي بالتطويل لكن ينبغي أن تقدّم الأعمّ على الأخصّ ( مس 1 ، 15 ، 15 ) - ( الحدّ الحقيقي ) أنّك إذا وجدت الجنس القريب فلا تذكر البعيد معه فتكون مكرّرا ( مس 1 ، 15 ، 17 ) - ( الحدّ الحقيقي ) أن تحترز من الألفاظ الغريبة الوحشية والمجازية البعيدة والمشتركة المتردّدة واجتهد في الإيجاز ما قدرت وفي طلب اللفظ النص ما أمكنك ( مس 1 ، 16 ، 11 ) - الحدّ الحقيقي فلا يتصوّر أن يكون إلّا واحدا لأن الذاتيّات محصورة فإن لم يذكرها لم يكن حدّا حقيقيا ( مس 1 ، 28 ، 14 ) حدّ رسمي - لنسمّ الأول حدّا لفظيا إذ السائل ليس يطلب إلّا شرح اللفظ ، ولنسم الثاني حدا رسميا وهو طلب مترسّم بالعلم غير متشوف إلى درك حقيقة الشيء ، ولنسمّ الثالث حدا حقيقيا إذ مدرك الطالب فيه درك حقيقة الشيء ( مح ، 93 ، 8 ) - الحدّ الرسمي أيضا فيجوز أن يتعدّد لأن