رفيق العجم
222
موسوعة مصطلحات الإمام الغزالي
ح حادّ - الحاد ينبغي أن يكون بصيرا بالفرق بين الصفات الذاتيّة واللازمة والعرضية ( مح ، 94 ، 3 ) - إن الحادّ ينبغي أن يكون بصيرا بالفرق بين الصفات الذاتية واللازمة والعرضية ( مس 1 ، 13 ، 7 ) حادث - إنّ كل حادث فمخترع بقدرته ، وكل مخترع بالقدرة فمحتاج إلى الإرادة لتصرّف القدرة إلى المقدور ، وتخصّصها به . فكل مقدور مراد ، وكل حادث مقدور ، فكل حادث مراد ، والشرّ ، والكفر والمعصية ، حوادث ، فهي إذا لا محالة مرادة ، فما شاء اللّه كان ، وما لم يشأ لم يكن . فهذا مذهب السلف الصالحين . ( ق ، 107 ، 12 ) - قالوا ( الفلاسفة ) : كل حادث فالمادة التي فيه تسبقه ، إذ لا يستغني الحادث عن مادة ؛ فلا تكون المادة حادثة ، وإنّما الحادث الصور والأعراض والكيفيات الطارئة على المواد . ( ت ، 64 ، 14 ) - ليس من ضرورة الحادث أن يكون له آخر . ( ت ، 70 ، 15 ) - فرقة أهل الحق وقد رأوا أنّ العالم حادث ، وعلموا ضرورة أنّ الحادث لا يوجد من نفسه فافتقر إلى صانع ، فعقل مذهبهم في القول بالصانع . ( ت ، 97 ، 6 ) - كل حادث فله سبب حادث إلى أن ينقطع التسلسل بالإرتقاء إلى الحركة السماوية الأبدية ، التي بعضها سبب للبعض . ( ت ، 159 ، 19 ) - قيل ( الفلاسفة ) : إنّ كل حادث مفتقر إلى مادة سابقة يكون فيها إمكان وجود الحادث وقوته . ( ت ، 201 ، 17 ) - الحادث بحسب الزمان : هو الذي لزمان وجوده ابتداء . وبحسب الذات : هو الذي لذاته مبدأ هي به موجودة ( ع ، 334 ، 15 ) - الحادث : عبارة عن موجود بعد عدم . ( م ، 141 ، 15 ) - إنّ كل حادث فتسبقه مادة . ( م ، 201 ، 10 ) - كل حادث فهو قبل الحدوث بالقوة ، أي هو قبل الحدوث ممكن الحدوث ، فإمكان الحدوث سابق على الحدوث . ( م ، 201 ، 11 ) - كل حادث فيفتقر إلى سبب . ( م ، 215 ، 20 ) - إنّ حدوث الحادث بغير سبب ، محال . وسببه لو كان موجودا من قبل ، وكان لا يحدث ، فإنّما كان لا يحدث ، لافتقار السبب إلى مزيد حالة وشريطة يستعدّ بها للإيجاد ، فإذن لا يحدث السبب ، ما لم يحدث تلك الحالة لسبب ، والسؤال في تلك الحالة لازم ، وأنّها لم حدثت الآن ،