رفيق العجم
114
موسوعة مصطلحات الإمام الغزالي
إنسانية - المعنى الذاتي المقوّم للإنسانية هو النطق . ( لب ، 26 ، 3 ) إنسانية عيسى عليه السلام - في الإنجيل نصوص مصرّحة بإنسانية عيسى عليه السلام المحضة ، ونصوص شاهدة بأن إطلاق الإلهية عليه ، على ما يدّعون ، محال ! ! وهذه النصوص في أصحّ الأناجيل عندهم : إنجيل يوحنا بن زبدي . ( ر ، 99 ، 9 ) إنفاق - في الخرج والإنفاق ، وكما للدخل وجه معيّن ، فكذا الخرج ، فلا بدّ من مراعاة الترتيب فيه . فالإنفاق محمود ومذموم ، كالأخذ . والمحمود : منه ما يكسب صاحبه العدالة ، وهو الصدقة المفروضة والإنفاق على العيال . ومنه ما يكسب الحريّة والفضيلة ، وهو إيثار الغير على النفس ، على الوجه المندوب إليه شرعا . والمذموم : ضربان : إفراط وتفريط . فالإفراط : الإنفاق أكثر مما يجب ، بحيث لا يحتمله حاله ، فيما لا يجب . والإخلال بالأهمّ ، والصرف إلى ما دونه . والتفريط : المنع عمّا يجب الصرف إليه ، والنقصان من القدر الذي يليق بالحال . ومهما أخذ العبد المال من وجهه ، ووضعه في وجهه ، كان محمودا مأجورا . ( ميز ، 382 ، 1 ) انفراك - الانفراك فهو بطء الغضب وبلادته . ( ميز ، 74 ، 8 ) انفعال - الانفعال على الجملة تغيّر ، والتغيّر قد يكون من كيفية إلى كيفية ، مثل تصيير الشعر من السواد إلى البياض ؛ فإنه غيّره الكبر على التدريج ، وصيّره من السواد إلى البياض قليلا قليلا بالتدريج ( ع ، 328 ، 2 ) - أمّا الانفعال : فما يقابله ، وهو استمرار تأثّر الشيء بغيره ، كتسخّن الماء ، وتبرّده ؛ وتسوّده وتبيّضه ، والتسخّن غير السخونة ، والتسوّد غير السواد ؛ فإنّ السخونة والسواد من الكيفية التي لا تحتاج في تصوّرها إلى الالتفات إلى الغير . وإنّما نعني بالإنفعال ، التأثّر والتغيّر والإنتقال من حال إلى حال ، حيث تتزايد السخونة ، أو تنتقص . فإن كان مستقرّا كان متكيّفا بالسخونة ، ولم يكن منفعلا . ( م ، 165 ، 7 ) أنوار سماوية - الأنوار السماوية التي منها تقتبس الأنوار الأرضيّة إن كان لها أن تترتّب بحيث يقتبس بعضها من بعض ، فالأقرب من المنبع الأول أولى باسم النور لأنه أعلى رتبة . ( مش ، 55 ، 4 ) - الأنوار السماوية التي منها تقتبس الأنوار الأرضية إن كان لها أن تترتّب بحيث يقتبس بعضها من بعض ، فالأقرب من المنبع الأولى أولى باسم النور لأنه أعلى