رفيق العجم
93
موسوعة مصطلحات الإمام الغزالي
نفي المماثلة لسائر الموجودات . وهذا قد اكتفى من الخلق به ، فلا حاجة بهم إلى معصوم . ( مظ ، 117 ، 21 ) - الألفاظ الشرعيّة : في القضيّة الكليّة والجزئيّة ، أربعة أقسام : الأول : كليّة أريد بها كليّة ، الثاني : جزئيّة بقيت جزئيّة ، والثالث : كليّة أريد بها جزئيّة ، والرابع : هو الجزئي الذي أريد به الكلّي ( ع ، 203 ، 8 ) ألفاظ القرآن - ( ألفاظ القرآن ) انشعب من ألفاظه علم اللغة ، ومن إعراب ألفاظه علم النحو ، ومن وجوه إعرابه علم القراءات ، ومن كيفية التصويت بحروفه علم مخارج الحروف إذ أول أجزاء المعاني التي منها يلتئم النطق هو الصوت ، ثم الصوت بالتقطيع يصير حرفا ، ثم عند جمع الحروف يصير كلمة ، ثم عند تعيّن بعض الحروف المجتمعة يصير لغة عربية ، ثم بكيفية تقطيع الحروف يصير معربا ، ثم بتعيّن بعض وجوه الإعراب يصير قراءة منسوبة إلى القراءات السبع ، ثم إذا صار كلمة عربية صحيحة معربة صارت دالّة على معنى من المعاني فتتقاضى للتفسير الظاهر . ( ج ، 18 ، 8 ) اللّه تعالى - اللّه تعالى منزّه عن الناطقية والعاقلية والجسمية والجوهرية ، وذاته أعلى من أن يقال أعلى ، وأجلّ من أن يقال أجلّ . ( لب ، 48 ، 7 ) - إنّ اللّه تعالى فوق الزمان ، بل هو فوق الدهر الذي هو عنصر الزمان ، لا يقبل التغيّر بالحدثان ، والانقلاب بالدوران ، ولا يكون قوله كلمة بعد كلمة ، أو عبارة بعد عبارة . ( لب ، 64 ، 10 ) اللّه تعالى قديم - العلم بأن اللّه تعالى قديم لم يزل ، أزلي ليس لوجوده أول بل هو أول كل شيء وقبل كل ميت وحي . وبرهانه أنه لو كان حادثا ولم يكن قديما لافتقر هو أيضا إلى محدث وافتقر محدثه إلى محدث وتسلسل ذلك إلى ما لا نهاية ، وما تسلسل لم يتحصّل أو ينتهي إلى محدث قديم هو الأوّل ، وذلك هو المطلوب الذي سمّيناه صانع العالم ومبدئه وبارئه ومحدثه ومبدعة . ( ح 1 ، 127 ، 7 ) ألم - الألم نقصان ، ثم هو محوج إلى سبب ، هو ضرب ، والضرب مماسّة تجري بين الأجسام ، واللذّة ترجع إلى زوال الألم ، إذا حقّقت ؛ أو ترجع إلى درك ما هو محتاج إليه ، ومشتاق إليه . ( ق ، 113 ، 2 ) إله - هم ( النصارى ) يعتقدون أن الإله خلق ناسوت عيسى عليه السلام ، ثم ظهر فيه ؛ متحدا به ، ويعنون بالاتحاد : أنه صار له به