رفيق العجم
73
موسوعة مصطلحات الإمام الغزالي
ومن حيث هو إنسان ، فثبت حينئذ ما ذكرناه : أنّ وصفها بكل ما يجب لكل واحد من اللاهوت والناسوت ممتنع ، سواء اعتبرنا كلّ واحد منهما بعيد التركيب أو منفكا عنه ! ! هذه مباحثة من دقيق النظر ، فلنتفهّم ! ! ( ر ، 127 ، 18 ) إضافة - هو المعنى ( الإضافة ) الذي وجوده بالقياس إلى شيء آخر ، ليس له وجود غيره البتّة ، ك ( الأبوة ) بالقياس إلى ( البنوة ) لا كالأب فإن له وجودا يخصّه ك ( الإنسانية ) مثلا ( ع ، 320 ، 17 ) - ينقسم ( معنى الإضافة ) . بحسب سائر المقولات التي تعرض فيها الإضافة بأنها تعرض : للجواهر والأعراض ( ع ، 321 ، 2 ) - مهما لم يوجد المضاف ، من حيث هو مضاف ، سقطت الإضافة ؛ فإن ( الأب ) إنسان ، فهو باعتبار كونه إنسانا ، غير مضاف ، بل الدال على إضافته لفظ الأب ( ع ، 322 ، 12 ) - من خواص الإضافة أنه إذا عرف أحد المضافين محصّلا به ، عرف الآخر أيضا كذلك ، فيكون وجود أحدهما مع وجود الآخر ، لا قبله ولا بعده ( ع ، 323 ، 6 ) - الإضافة هي المعنى الذي وجوده بالقياس إلى شيء آخر ، ليس له وجود غيره البتّة ، كالأبوة بالقياس إلى البنوة ( ع ، 352 ، 5 ) - أمّا الإضافة : فهي حالة للجوهر تعرض بسبب كون غيره في مقابلته ، كالأبوّة ، والبنوّة ، والأخوّة ، والصداقة ، والمجاورة ، والموازاة ، وكونه على اليمين والشمال . ( م ، 164 ، 7 ) أضداد - إنّ الأضداد هي المتعاقبة على محلّ واحد . ( ت ، 199 ، 1 ) إطناب - فائدة الإطناب الشرح والإيضاح المغنى عن عناء التفكّر وطول التأمّل ، وآفته الإملال . ( مظ ، 8 ، 14 ) إظهار - ( الإظهار ) على من يظهر العمل وظيفتان : إحداهما : أن يظهره حيث يعلم أنه يقتدى به أو يظنّ ذلك ظنّا ، ورب رجل يقتدي به أهله دون جيرانه ، وربما يقتدي به جيرانه دون أهل السوق ، وربما يقتدي به أهل محلّته ، وإنما العالم المعروف هو الذي يقتدي به الناس كافة . فغير العالم إذا أظهر بعض الطاعات ربما نسب إلى الرياء والنفاق وذمّوه ولم يقتدوا به فليس له الإظهار من غير فائدة ، وإنما يصحّ الإظهار بنيّة القدوة ممن هو في محل القدوة على من هو في محل الاقتداء به . والثانية : أن يراقب قلبه فإنه ربما يكون فيه حب الرياء الخفي فيدعوه الإظهار بعذر الاقتداء ، وإنما شهوته التجمّل بالعمل وبكونه يقتدي به ، وهذا حال كل من يظهر أعماله إلا