جيرار جهامي
946
موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس )
لحرارته ، أو سوء مزاج به . ( قنط 2 ، 904 ، 22 ) كاسر الرياح - كاسر الرياح : هو الدواء الذي يتدارك ، بحرارته اللطيفة النافذة ، ما قصّرت فيه الحرارة الضعيفة ، إذا أحالت الرطوبة إلى الريحية ، ولم تتحلّل . ( كأق ، 255 ، 18 ) كاف - أما الكاف فإنها تحدث حيث يحدث الغين وبمثل سببه ، إلّا أن حبسه حبس تام ، ونسبة الكاف إلى الغين هي نسبة القاف إلى الخاء . وأما الكاف التي تستعملها العرب في عصرنا هذا بدل القاف فهي تحدث حيث تحدث الكاف إلّا أنها أدخل قليلا والحبس أضعف . ( أحر ، 10 ، 6 ) كافور - كافور : الماهية : الكافور أصناف : القنصوري ، والرباحي ، ثم الأزاد ، والأسفرك الأزرق ، وهو المختلط بخشبه والمتصاعد عن خشبه . وقد قال بعضهم : إن شجرته كبيرة تظل خلقا ، وتألفه الببورة ، فلا يوصل إليها إلّا في مدّة معلومة من السنة ، وهي سفحيّة بحريّة ، هذا على ما زعم بعضهم . وتنبت هذه الشجرة في نواحي الصين . وأمّا خشبه ، فقد رأيناه كثيرا ، وهو خشب أبيض هش خفيف جدّا ، وربّما اختنق في خلله شيء من أثر الكافور . الأورام والبثور : يمنع الأورام الحارة . ( قنط 1 ، 554 ، 10 ) - كافور : بارد يابس في الثالثة ، وله خاصية قوية في ملاءمة جوهر الروح . يغلب تبريده إذا اعتدل مقداره . وربما أعانها تبريده ، في الأمزجة الحارّة ، إذا كان سوء المزاج سببه ضعف جوهر الروح وتحلّله . ( كأق ، 274 ، 6 ) كان - إنّ لفظة " كان " تدلّ على أمر مضى وليس الآن وخصوصا ، ويعقبه قولك ثم ، فقد كان كون قد مضى قبل أن خلق الخلق ، وذلك الكون هو متناه ، فقد كان إذن زمان قبل الحركة والزمان ؛ لأنّ الماضي إما بذاته وهو الزمان ، وإما بالزمان وهو الحركة وما فيها وما معها . ( شفأ ، 379 ، 9 ) - وجود الذات شيء ، وعدم الذات شيء ، ومفهوم " كان " شيء موجود غير المعنيين ، وقد وضع هذا المعنى للخالق ممتدّا لا عن بداية ، وجوّز فيه أن يخلق قبل أي خلق توهّم فيه خلقا . ( شفأ ، 380 ، 4 ) كاو - الكاوي : هو الدواء الذي يحرق الجلد إحراقا يفني رطوبته ، إلّا ما يجمع أجزاءه ، فيصلبه كالحممة ( أي الجمرة ) ، فيصير جوهر ذلك الجلد سدّ المجاري ، خلط سائل ( مثل الزاج والقلقطار ) . ( كأق ، 254 ، 11 ) كباريت - أما الكباريت فإنها قد عرض لمائيتها أن