جيرار جهامي

927

موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس )

- ما القياس الحق ؟ وما ( القياس ) المظنون ؟ فهذه الأشياء إنّما ينحو بها المعلّم الأوّل نحو إبانة أن الرجل الذي يدّعي أنّه معلمه لم يحسن الكلام في المنطق على الوجه الذي يجب ، ولا بيّن وجوه المغالطات البيان الذي ينبغي . ( شسف ، 56 ، 13 ) قياس خارجي جدلي - القياس الخارجي الجدليّ المأخوذ من غير المناسبات ، بل من المشهورات ؛ فإنّه وإن كان قد يتألّف منه ما ينتج الحق ، فإنّه إذا لم يكن على سبيل التسليم والتسلم والمجادلة على سبيل التبيين عاد مغالطيا . ( شسف ، 57 ، 6 ) قياس خطابي - ما يقنع ويوقع ظنّا غالبا . . . هو القياس الخطابيّ . ( شبر ، 4 ، 9 ) قياس الخلف - قياس الخلف مركّب من قياسين : أحدهما : إقترانيّ . والآخر : إستثنائيّ . ( أشم ، 503 ، 12 ) - قياس الخلف هو أن نأخذ نقيض المطلوب ونضيف إليه مقدّمة صادقة على صورة قياس منتج فينتج شيئا ظاهر الإحالة ، فيعلم إن سبب تلك الإحالة ليس تأليف القياس ولا المقدّمة الصادقة بل سببها إحالة نقيض المطلوب فإذن هي محال فنقيضها حق . فإن شئت أخذت نقيض المحال ووضعته إلى الحق فينتج المطلوب على الإستقامة . ( رعح ، 9 ، 15 ) - القياس الخلف بالحقيقة هو قياس مركّب من قياسين شرطيّين فقط . فإن كان المطلوب حمليّا وهو المشتغل به في كتاب أنولوطيقا ، فإنّ النتيجة تكون هي الحمليّة . وأمّا القياس فيكون شرطيّا ليس فيه قياس حمليّ ، وذلك إذا سلك فيه المسلك الطبيعي السهل . فأمّا القياسان الشرطيّان اللذان فيه ، فأحدهما إقترانيّ من شرطيّة متصلة ، ومقدّمة يشاركها في التالي ؛ والثاني قياس شرطيّ اتصاليّ استثنائيّ . وبذلك يتم الخلف وحده . ( شقي ، 408 ، 4 ) - إنّ قياس الخلف قد بان أنّه يتم بالقياسات الإقترانيّة والشرطيّة الإستثنائيّة . ( شقي ، 415 ، 8 ) - قياس الخلف أيضا يكون من وجه مشابها لعكس القياس ؛ لأنّك تأخذ نقيض نتيجة ما ، وتضيف إليه مقدّمة ، وتبطل مسلّما ما . لكنّه يخالف بأنّ عكس القيام إنّما يكون دائما ، إذا كان قبله قياس مقرّر الصغرى والكبرى ، ونتيجة حدثت عنه بالفعل ، ثم عقد بعد ذلك قياس آخر لإبطال شيء معلوم . وأمّا الخلف ، فقياس مبتدأ ، لا يلزم أن يتقدّمه قياس ، وإن اتفق فلا ندري بعد ما ينتجه إلى أن ينتج محالا . لكن حال الحدود والترتيب فيهما واحد . ( شقي ، 518 ، 7 ) - أمّا ( قياس ) الخلف فإنّه يقصد فيه في أوّل الأمر أن ينتج شيئا غير المطلوب ، ذلك الشيء بيّن الكذب على الإطلاق ، أو عنده ، وبينه وبين خصمه . ( شقي ،