جيرار جهامي
913
موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس )
الماسكة إلى قوام مهيّأ لفعل القوة المغيّرة فيه وإلى مزاج صالح للاستحالة إلى الغذائية بالفعل . . . . وأما الدافعة فإنها تدفع الفضل الباقي من الغذاء الذي لا يصلح للاغتذاء ، أو يفضل عن المقدار الكافي في الإغتذاء ، أو يستغني عنه ، أو يستفرغ عن استعماله في الجهة المرادة مثل البول . ( قنط 1 ، 92 ، 8 ) - القوى ( التي ) تسمّى طبيعية وهي مبدأ بالذات لحركاتها بالذات وسكوناتها بالذات ولسائر كمالاتها التي لها بذاتها وليس شيء من الأجسام الطبيعية بخال عن هذه القوة . ( كنج ، 100 ، 13 ) قوى عقلية - إنّ القوى الحسّاسة : لا تدرك آلتها بوجه . ولا تدرك إدراكاتها بوجه ، لأنّها لا آلات لها إلّا آلاتها ، وإدراكاتها . ولا فعل لها إلّا بآلاتها . وليست القوى العقلية كذلك ؛ فإنّها تعقل كل شيء . ( أشل ، 252 ، 2 ) قوى فعّالة في الأجسام - إنّ القوى الفعّالة في الأجسام بذاتها تنتهي بها القسمة إلى أقسام أربعة ؛ وذلك لأنّها تنقسم بالقسمة الأولى إلى قوة تفعل فعلها في الجسم بقصد واختيار ، وقوة تفعل فعلها بالذات ، وعلى سبيل التسخير ، لا بقصد واختيار . ( رحن ، 48 ، 3 ) قوى فعّالة في الأجسام بذاتها - إن القوى الفعّالة في الأجسام بذاتها تنتهي بها القسمة إلى أقسام أربعة وذلك لأنها تنقسم بالقسمة الأولى إلى قوة تفعل فعلها في الجسم بقصد واختيار ، وقوة تفعل فعلها بالذات وعلى سبيل التسخير لا بقصد واختيار . والقوة التي تفعل فعلها في الجسم بقصد واختيار وينقسم قسمية ذاتية أولية إلى قسمين فإنها : إما أن تكون متكثّرة القصد والاختيار فيكون فعلها في الجسم متكثّر الجهة والمأخذ مختلفا : إما بحسب تخالف العدم والملكة التحريك والتسكين ، وإما بحسب تخالف الأضداد كالتحريك من أسفل إلى فوق والتحريك من فوق إلى أسفل . وإما أن يكون وحدانية القصد والاختيار فيتبع ذلك والقوة أن يكون فعلها وحداني الجهة والمأخذ . والقوة التي تفعل فعلها بالذات وعلى سبيل التسخير من غير معرفة وإرادة فهي أيضا تنقسم قسمين : إما أن تكون وحدانية جهة الفعل كالقوة الفاعلة لحركة النار إلى فوق ، أو تكون متكثّرة الفعل كالقوة الفاعلة لامتداد أعضاء الحيوان وأجزاء النبات في الجهات المختلفة والمحرّكة للغداء المتشابهة فيه إلى أطراف متقابلة مجملة ذلك أربعة . ( رمر ، 110 ، 13 ) قوى محرّكة - جميع القوى في الحيوان إما مدركة ، وإما محرّكة ، والمحرّكة هي القوة الشوقية ، وهي إما محرّكة إلى طلب مختار حيواني ، وهي القوة الشهوانية ؛ وإما محرّكة إلى دفع مكروه حيواني ، وهي القوة الغضبية . والمدركة : إما ظاهرة كالحواس الخمس ؛