جيرار جهامي

906

موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس )

ثابتا في مكان واحد ، صغير الحجم ، وأميل إلى الظهر . وفي القولنج بالضدّ من ذلك كله . وأيضا فإن الأعراض مثل القيء والكرب والوجع والغشى والعرق البارد وسقوط الشهوة ، يكون في حصاة الكلية أقلّ ، وأيضا فإن القيء يحدث خفّة في القولنج ، صالحة محسوسة ، ولا كذلك في حصاة الكلية . والحقنة أيضا تفيد الراحة بما يستفرغ من الرطوبات ، ولا يظهر ذلك في الحصاة ، بل ربما ظهر منها ضرر ، بل إنما ينتفع بالأشياء المفتّتة للحصاة . وأيضا فإن الرياح في حقنة القولنج تكون أكثر خروجا منها في حقنة الحصاة ، وتنفع خروج الرطوبات ، ويكون البراز شبيها بإحثاء البقر . ( رقو ، 172 ، 7 ) - أما وجع المثانة فيكون أميل إلى العانة ، والقولنج إلى السرّة والخاصرة ، وأرفع ، ويعرف بما سبق من الأحوال ، وكذلك وجع الرحم . ولا يكون معهما احتباس شديد للريح . ( رقو ، 173 ، 17 ) - قال جالينوس : إن كل وجع شديد في البطن فهو قولنج ، لأن الكبد والطحال وغير ذلك من الأعضاء المطوّقة بالأمعاء ، لا يبلغ وجعها مبلغ قولنج أي وجع قولون . ثم إن معاء قولون ، يبلغ جهات البطن يمنة ويسرة وفوق وأسفل ؛ وكذلك أوجاعه تبلغ الجهات كلها من البطن ، فيشبه أوجاع الأعضاء الموضوعة في تلك الجهات . ( رقو ، 174 ، 2 ) - القولنج مرض معوي مؤلم يتعسّر معه خروج ما يخرج بالطبع . والقولنج بالحقيقة هو اسم لما كان السبب فيه في الإمعاء الغلاظ قولون فما يليها ، وهو وجع يكثر فيها لبردها ، وكثافتها ، ولبردها ما كثر عليها الشحم . فإن كان في الإمعاء الدقاق ، فالاسم المخصوص به بحسب التعارف الصحيح هو إيلاوس ، ولكن ربما سمّي إيلاوس في بعض المواضع قولنجا لشدّة مشابهته له . وأسباب القولنج ، إمّا أن تقع خاصة في قولون ، أو تقع في غيره ، وتتأدّى إليه على سبيل شركة مع غيره . ( قنط 2 ، 1468 ، 4 ) قولنج بلغمي - أما الكبد فيكون سببا للقولنج الثفلي بشدّة المصّ للرطوبات من الكيلوس ، وبشدّة التسخين ، وللقولنج البلغمي بقلّة المصّ وضعف الهضم ، وبشدّة التبريد . وقد يكون للريحي أيضا بهذا الوجه بعينه . ( رقو ، 162 ، 6 ) قولنج ثفلي - أما الكبد فيكون سببا للقولنج الثفلي بشدّة المصّ للرطوبات من الكيلوس ، وبشدّة التسخين ، وللقولنج البلغمي بقلّة المصّ وضعف الهضم ، وبشدّة التبريد ، وقد يكون للريحي أيضا بهذا الوجه بعينه . ( رقو ، 162 ، 5 ) قولنج وإيلاوس - إن إيلاوس قد يعرض من جميع الأسباب التي يعرض لها القولنج ، ويجب أن يرجع في أسبابه وأعراضه وعلاجاته إلى مثل ما