جيرار جهامي

855

موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس )

قصبة الرئة - تحت الدماغ من الأعضاء الباطنة المريء ، وقصبة الرئة . أما المريء فيؤدّي الغذاء إلى المعدة ، وأما قصبة الرئة فتؤدّي النسيم إلى الرئة والقلب ، ورأسها الحنجرة ، وهو بإزاء المنحر . ( شحن ، 23 ، 16 ) - أما قصبة الرئة فهي عضو مؤلّف من غضاريف كثيرة دوائر وأجزاء دوائر ، نضد بعضها على بعض ، فمالاقى منها منفذ الطعام الذي خلفه وهو المريء جعل ناقصا وقريبا من نصف دائرة ، وجعل قطعها إلى المريء . ويماس المريء منه جسم غشائي لا غضروفي ، بل الجوهر الغضروفي منه إلى قدام . وألفت هذه الغضاريف برباطات يجلّلها غشاء . ويجري على جميع ذلك من الباطن غشاء أملس ، إلى اليبس والصلابة ما هو . وكذلك أيضا من ظاهره وعلى رأسه الفوقاني الذي يلي الفم والحنجرة . وطرفه الأسفل ينقسم قسمين أولا ثم أقساما تجري في الرئة مجاورة لشعب العروق الضاربة والساكنة ، وينتهي توزّعها إلى فوهات هي أضيق جدّا من فوهات ما يشاكلها ، وتجري معها . فأما تخليقه من غضروف فليوجد فيه الانفتاح المذكور ولا يلجئه اللين إلى الانطباق ، ولتكون صلابته واقية له إذ كان وضعه إلى قدام لتكون صلابته سببا لحدوث الصوت أو معينا عليه . وتأليفه من غضاريف كثيرة مربوطة بأغشية ليمكّنها الامتداد والاجتماع عند الاستنشاق والتنفّس . ( شحن ، 277 ، 1 ) قصد ضروري وطبيعي - إن كان التخيّل وحده هو المبدأ للشوق سمّي ذلك الفعل جزافا ، ولم يسمّ عبثا . وإن كان تخيّل مع طبيعة مثل التنفّس ، سمّي ذلك الفعل قصدا ضروريّا أو طبيعيّا . ( شفأ ، 287 ، 4 ) قصد وعبث - كل قصد ليس عبثا فإنه يفيد كمالا ما لقاصده لو لم يقصده لم يكن ذلك الكمال ؛ والعبث أيضا يشبه أن يكون كذلك ، فإن فيه لذّة أو راحة أو غير ذلك أو شيئا مما علمت أو سائر ما تبيّن لك . ( شفأ ، 396 ، 5 ) قصر اللسان - قصر اللسان : قد يعرض لاتصال الرباط الذي تحته برأس اللسان وطرفه ، فلا يدع اللسان ينبسط ، وقد يعرض على سبيل التشنّج . ( قنط 2 ، 1066 ، 10 ) قضاء - القضاء هو الفعل الأولي الإلهي الواحد المستعلي على الكل الذي منه ينشعب المقدرات . وإذا كان كذلك ، فالحري أن يشكّل على الناظرين أمر العود ، وأنه هل يجب إذا عاد إلى فلك شكل بعينه كما كان أن تعود الأمور الأرضية إلى مثل ما كان ؛ أما عود ما بطل بعينه بالشخص فذلك مما لا يكون ، ولا الشكل بعينه يعود بالعدد ، ولا الأمور الأرضية تعود بأعيانها بالعدد ، فإن الغائب لا يعود بعينه . والذي يخالف