جيرار جهامي

854

موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس )

قسمة وحدّ - القسمة أيضا معيّنة في الحدّ إذا كانت بالذاتيات فكانت القسمة للأعمّ قسمة من طريق ما هو هو ، فإن قسمة الحيوان إلى ذي رجلين وكثير الأرجل ليست قسمة له من طريق ما هو حيوان بل له من طريق ما هو ماش فإنه لكونه ماشيا استعدّ لهذه القسمة لا لكونه حيوانا ، فإن طبيعة الحيوان لا تنقسم بهذه الانقسامات ما لم يتحصّل لها طبيعة المشي ، فلو كان الحيوان غير ماش لم يستعدّ لهذه القسمة البتّة وإذا فعلت هذا حفظت الترتيب . ويجب أن تراعي شرطا ثالثا وهو أن لا تقف في الوسط بل تقسم وتقسم حتى ينتهي إلى الذاتيات التي إذا قسمتها وقعت القسمة بغرضيات أو أشخاص فإن القسمة من الجواهر إذا انتهت إلى الإنسان وقفت ولم تنقسم بعده بالذاتيات . وبعد ذلك : إما أن ينقسم الشيء إلى الأشخاص أو إلى فصول عرضية كالكاتب والأمي والمحترف والغاصب وغير ذلك . ( كنج ، 79 ، 23 ) قشعريرة - القشعريرة هي حالة يجد البدن فيها اختلافا في برد ، ونخس في الجلد والعضل ، ويتقدّمها التكسّر . وكأن التكسّر ضعيف منها ، وأما البرد فهو أن يحسّ في أعضائه ومتون عضله بردا صرفا . ( قنط 3 ، 1767 ، 3 ) قصّ - القصّ مؤلّف من عظام سبعة ، ولم يخلق عظما واحدا لمثل ما عرف في سائر المواضع من المنفعة ، وليكون أسلس في مساعدة ما يطيف بها من أعضاء التنفّس في الانبساط ، ولذلك خلقت هشّة موصولة بغضاريف تعين في الحركة الخفية التي لها ، وإن كانت مفاصلها موثوقة ، وقد خلقت سبعة بعدد الأضلاع الملتصقة بها . ويتّصل بأسفل القصّ عظم غضروفي عريض طرفه الأسفل إلى الاستدارة يسمّى الخنجري لمشابهته الخنجر ، وهو وقاية لفم المعدة وواسطة بين القصّ والأعضاء الليّنة فيحسن اتّصال الصلب باللين على ما قلنا مرارا . ( قنط 1 ، 52 ، 12 ) قصب - قصب : الماهية : القصب على أنواع كثيرة ، منه المصمّت ، وهو الذي يعمل منه النشاب . ومنه الأنثى ، وهو الذي منه ألسن النايات . ومنه غليظ الجرم ، كثير العقد ، يصلح للكتابة . ومنه ما هو غليظ مجوّف ينبت على شواطئ الأنهار . ومنه السباخي إلى الرّقة ما هو ، لونه أبيض . وجلّ الناس يعرف أصله . ومنه رقاق مجوّف في غاية الرقّة يعمل منه الحصر . ومنه غليظ جدّا طوال شديد المكسر يؤتى به من الهند يعمل منه الرمح . . . . الزينة : قشوره وأصله نافع من داء الثعلب ، وقشوره وأصله يجلو الأوساخ وأصله مع البصل البرّي يجذب السلي . الأورام والبثور : يجعل ورقه الرطب على الجمرة والأورام الحارة فينفع . ( قنط 1 ، 700 ، 3 )