جيرار جهامي
849
موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس )
الياسمين ، لكنه أسود ، وذكره كنوى الزيتون وأطول وأشدّ سوادا ، وعلكه في قوة علك البطم . . . الزينة : يطيّب النكهة . أعضاء العين : يحدّ البصر وينفع الغشاوة أكلا وكحلا . أعضاء الغذاء : يقوّي المعدة والكبد ، وينفع من القيء والغثيان . ( قنط 1 ، 698 ، 5 ) قروح - القروح تتولّد عن الجراحات وعن الخرّاجات المتفجّرة وعن البثور ، فإنّ تفرّق الاتصال في اللحم إذا امتدّ وقاح يسمّى قرحة . وإنّما يتقيّح بسبب أنّ الغذاء الذي يتوجّه إليه يستحيل إلى فساد لضعف العضو ، ولأنّه لضعفه يتحلّل إليه ، ويتحلّب نحوه فضول أعضاء تجاوره ، أو لمراهم رهلت العضو ولثقته برطوبتها ودسومتها . وما كان من قبيل القيح رقيقا يسمّى صديدا ، وما كان غليظا يسمّى وسخا ، وهو شيء خائر جامد أبيض أو إلى سواد وكالدردي . ( قنط 3 ، 1997 ، 5 ) - القروح التي لها غور لا تخلو : إمّا أن يكون قد صلب اللحم المحيط بها فيسمّى ناصورا ، وهو كأنبوبة نافذة في الغور ، أو لم يصلب فيسمّى مخبأ وكهفا . ( قنط 3 ، 1997 ، 11 ) - القروح الصلبة الآخذة نحو الإخضرار والاسوداد رديئة ، والقروح الباردة رهلة بيض وتستريح إلى الأدوية المسخّنة ، والحارة إلى حمرة وتستريح إلى البرد . ( قنط 3 ، 1998 ، 14 ) قروح حارة - القروح التي أرضها حارة ومعها حكّة ففضلها حريف ، والتي أصولها عريضة بيض قليلة الحكّة فمزاجها بارد . ( قنط 3 ، 1998 ، 17 ) قروح خبيثة - القروح الخبيثة قد يكون سببها جراحة تصادف فضولا خبيثة من البدن أو تدبيرا مفسدا ، وقد تكون تابعة لبثور رديئة ، فيكون عنها تسرّعها إلى التقرّح بعد التبثّر ، ويدلّ على خبث القرحة تعفّنها وسعيها ، وإفسادها ما حولها وعسر برئها في نفسها مع صواب العلاج لها . ( قنط 3 ، 1998 ، 20 ) قروح الرئة والصدر - قروح الرئة والصدر ومنها السلّ ، هذه القروح : إما أن تكون في الصدر ، وإما أن تكون في الحجاب ، وإما أن تكون في الرئة وهذا القسم الأخير هو السلّ ، وإمّا أن تكون في القصبة . ( قنط 2 ، 1177 ، 25 ) قروح رديئة - القروح الرديئة إذا صحبها لون من البدن رديء كأبيض رصاصي أو أصفر ، فذلك دليل على فساد مزاج الكبد وفساد الدم الذي يجيء إلى القرحة ، فيعسر الاندمال . ( قنط 3 ، 1998 ، 16 )