جيرار جهامي
808
موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس )
غلط ما بالعرض - إنّ سبب الغلط فيما بالعرض هو إيهام الهو هو ، وذلك قد يصحّ أن يعتبر للواحد من حيث هو واحد ، ولا يلتفت إلى كثرة تحته . ( شسف ، 31 ، 8 ) - أمّا الغلط من جهة ما بالعرض فلأنّه يعجز عن التفصيل بين الذي هو هو بالعرض وغير بالحقيقة ، وبين ما هو هو بالحقيقة . ( شسف ، 34 ، 8 ) غلط من جهة العقل - قد يقع الغلط من جهة العقل لا من جهة الحسّ ، مثل ما وقع لرجل يقال له ماليسوس ، لمّا كان عنده أن كان غير ذي مبدأ فهو غير مكوّن ، أخذ أن كل غير مكوّن فهو غير ذي مبدأ ، وكان عنده الكل غير مكوّن فجعله غير ذي مبدأ . ( شسف ، 24 ، 9 ) غلط من جهة اللوازم - الغلط من جهة اللوازم فالسبب فيه إيهام العكس . ( شسف ، 23 ، 12 ) غلظ الأجفان - غلظ الأجفان : هو مرض يتبع الجرب ، وربّما أورثه الأطلية الباردة على الجفن ، وعلاجه : الاكتحال المتّخذ من اللازورد ، ومن الحجر الأرمني ، ومن نوى التمر محرقا ، ومن الناردين ، واستعمال الحمّام دائما ، واجتناب النبيذ ، وقد يحكّ كثيرا بالميل وبالشياف الأحمر الليّن ؛ وأما الحكّ بالسكر ، فربّما هاج أو جرّب به . ( قنط 2 ، 987 ، 3 ) غلظ البول - وغلظ البول دليل الهضم * أو عن كثير بلغم في الجسم ( أجط ، 41 ، 8 ) غلمان - الغلمان قد تكثر حركة الشهوة فيهم ويقتدرون عليها ، وتقتصر شهواتهم على الأمور المطيفة بالبدن ، المنسوبة إلى الزهرة ، كالمناكح والملابس والمشام ؛ وهم سريعو التقلّب والتبدّل ، يغلب عليهم الملال ، يشتهون بإفراط ويملّون بسرعة ، لحدّة أهوائهم وقلقها وفقدان الجزالة في آرائهم . وإنما آراؤهم كالعطش الكاذب الذي ينتفع بالنسيم البارد . ويسرع إليهم الغضب ، ويشتدّ فيهم ، وخصوصا لحبّهم الكرامة ، فلا يحتملون الضيم . وتفرط فيهم محبّتهم للكرامة ومحبّتهم للغلبة ميلا منهم إلى النباهة والعلو . وحبّهم لذلك أشدّ من حبّهم للمال ، بل ميلهم إلى المال ميل يسير ، فإنهم لم يقاسوا الحاجة ، ولا كابدوا الفاقة . ومن طباعهم سرعة التصديق بما يرتمي إليهم لما فيهم من حسن الظنّ ، وقلّة الارتياب ، وفسحة الأمل . وكل ذلك تبع لمزاجهم الحار المشابه لمزاج النشاوى الذي يقوّي النفس جدّا . ولذلك لا يجورون ولا ينهزمون ويرجون العيش بالأمل . فإن المستقبل في سلطانهم والماضي في سلطان المشايخ . فإنهم ، إذ