جيرار جهامي

793

موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس )

( شقي ، 570 ، 5 ) عناد تام - إنّ كل مقدار : إمّا ناقص ، وإمّا زائد ، وإمّا مساو ثلاثة ؛ فإن فرض أن كان المقدار ليس مساويا ، أو استثنى ذلك فبقيت نتيجة يحتاج أن يستثنى منها ، كانت الأقسام اثنين . فإنّ المقدار بهذا الشرط يكون إمّا زائدا وأمّا ناقصا فقط ، ويكون العناد تاما ؛ إذ أيّهما أوجب رفع الآخر ، أو رفع أوجب الآخر . ( شقي ، 288 ، 11 ) عناد الجدلي - أمّا عناده الجدليّ ، فأن يقول قائل : إنّ خمود الشهوة خير من الفجور ؛ ومع ذلك فليس خيرا على الإطلاق . فهذا مقبول في المشهور ؛ وأمّا في الحقيقة فإنه ليس خيرا من الفجور ، فإنّه لا شركة بينه وبين الفجور في الخيرية حتى يجوز أن تكون حصّته منه أوفر ، بل هو أقل إيجابا لأمور شريّة منه . ( شجد ، 141 ، 9 ) عناد سلب - كل قضيّة موجبة لها من السالب معاند وليس كل قضيّة موجبة لها من الموجب معاند . فعناد السلب عناد للقضيّة الموجبة من حيث هي موجبة وعناد الآخر أمر عارض لها من حيث هي موجبة . ( شعب ، 129 ، 9 ) عناد علمي - أمّا أنّه ليس له عناد علميّ ، فهو أنّه إذا لم يكن للشيء معنى بوجه من الوجوه ، فليس له ذلك المعنى أقل أو أكثر . فإنّ الأقل والأكثر يجب أن يكون معه الشيء موجودا ، حتى يكون قليلا ، أو يكون كثيرا . ( شجد ، 141 ، 6 ) عناد ناقص - ( العناد ) الناقص هو أن يكون العناد حاصلا ، وليس نقيض أحد الأمرين يقوم مقام عين الآخر ، كقولنا : الستة إمّا أن تكون عددا تامّا ، وإمّا أن تكون عددا زائدا ، ويقف ، فإنّه ليس إذا لم يكن زائدا كان تامّا ، بل ربّما كان ناقصا . ( شقي ، 233 ، 1 ) عناصر - العناصر يستحيل بعضها إلى بعض . ( شكف ، 124 ، 5 ) - إن الطبيعة المائية محفوظة في الممتزج . وأما الكيفيات فهي منتقصة ، لا باطلة بطلانا تامّا . فهذا القدر هو القدر من الاستحالة التي يوجبها المزاج ، فتكون الكمالات التي تكون لكل نوع من العناصر معدومة بالفعل موجودة بالقوة القريبة ، كقوة النار على الضوء ، لا قوة الماء على الضوء . فلا تكون العناصر موجودة بحالها مطلقا ، محفوظة على ما هي عليه ، ولا فاسدة كلها ، ولا فاسدة بعضها . فيكون كل أسطقس من جهة نوعه ، أنه ماء مثلا جسما طبيعيّا بصفة ؛ ومن جهة كماله الثاني ، أنه مثلا بارد بالفعل ، ركنا من