جيرار جهامي

783

موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس )

الموجودات وهو الله تعالى وتقدّس . ومن أجله سمّي هذا العلم بالعلم الإلهيّ ، ومن كون نظره في الكلّيات سمّي علما كليّا ، ومن كونه لا ينظر في المحسوسات بل الموجودات عن شوائب الحسّ سمّي ما بعد الطبيعة . ( كنف ، 9 ، 19 ) علم الكيمياء - علم الكيمياء والغرض فيه سلب الجواهر المعدنية خواصها وإفادتها خواص غيرها ، وإفادة بعضها خواص بعض ليتوصّل إلى اتّخاذ الذهب والفضة من غيرها من الأجسام . ( رحط ، 111 ، 5 ) علم ما بعد الطبيعة - إن مبادئ العلوم الجزئية مسلّمة وتتبرهن وتتبيّن في علوم أخرى أقدم منها ، وهكذا حتى ترتقي مبادئ العلوم كلها إلى الحكمة الأولى التي يقال لها علم ما بعد الطبيعة . ( قنط 1 ، 15 ، 23 ) - هذا العلم الكلّي هو العلم الإلهي ويسمّى فلسفة أولى ، وعلم ما بعد الطبيعة باعتبارات . أما كونه إلهيّا فهو لأن ثمرته معرفة الإله تعالى وملائكته . وأما كونه فلسفة أولى فهو بأنه معرفة المبادئ الأولية والصفات الكلّية العامة التي هي علم أول يتوصّل منها إلى معرفة ما هي له مباد . وأما كونه علم ما بعد الطبيعة فذلك أمر نسبي يعنى به أنه بعد الأمور الطبيعية المحسوسة في المعرفة بالنسبة إلينا ، وإن تقدّم وجوده على وجودها إذ كل ما تقدّم في الوجود تأخّر عندنا في المعرفة . ( كنف ، 1 ، 5 ) - هذا العلم الكلّي هو العلم الإلهي ويسمّى فلسفة أولى وعلم ما بعد الطبيعة باعتبارات . أما كونه إلهيّا فهو لأن ثمرته معرفة الإله تعالى وملائكته . وأما كونه فلسفة أولى فهو بأنه معرفة المبادئ الأولية والصفات الكلّية العامة التي هي علم أول يتوصّل منها إلى معرفة ما هي له مباد . وأما كونه علم ما بعد الطبيعة فذلك أمر نسبي يعنى به أنه بعد الأمور الطبيعية المحسوسة في المعرفة بالنسبة إلينا وإن تقدّم وجوده على وجودها إذ كل ما تقدّم في الوجود تأخّر عندنا في المعرفة . ( كنف ، 3 ، 18 ) - قد نعلم أن الكلام العام لكل كلام في كل علم هو الكلام في الموجود بما هو موجود . وأصناف ما يقال عليه من حيث هو كذلك هو الواجب الوجود والممكن الوجود ، والعلّة والمعلول ، والواحد والكثرة ، والمبدأ والمبتدأ . وينتهي النظر فيه إلى المبدإ الأول الواجب بذاته الموجب لغيره الوجود من جميع الموجودات وهو الله تعالى وتقدّس . ومن أجله سمّي هذا العلم بالعلم الإلهيّ ، ومن كون نظره في الكلّيات سمّي علما كليّا ، ومن كونه لا ينظر في المحسوسات بل الموجودات عن شوائب الحسّ سمّي ما بعد الطبيعة . ( كنف ، 10 ، 1 )