جيرار جهامي

773

موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس )

علل ذاتية طبيعية - إن العلل الذاتية للأمور الطبيعية أربع : الفاعل ، والمادة ، والصورة ، والغاية . ( شسط ، 48 ، 13 ) علل عرضية - لا علّة جسمية قاسرة ولا علّة غير جسمية لأن العلل التي ليست بأجسام كأشياء التي يسمّيها الفلاسفة الطبيعة والعقل والعلّة الأولى لا تنقل النظام إلى لا نظام بل شأنها تنقل لا نظام إلى نظام ، أو تمسك النظام على النظام فليست علّة جسمية ولا لا جسمية ذاتية تعمل ذلك . وأما العلل العرضية كالاتفاق فإنها وإن كانت غاياتها لها بالعرض . فالعلل ثابتة بالذات . ( رمر ، 23 ، 2 ) علل فاعلة - العلل الفاعلة هي علل الوجود وليست عللا للماهيّة . ( شبر ، 196 ، 12 ) علل قريبة - إنّ العلل القريبة التي لا واسطة بينها وبين الأجسام الطبيعية هي الهيولى والصورة . ( كنج ، 213 ، 5 ) علل ليست بأجسام - لا علّة جسمية قاسرة ولا علّة غير جسمية ، لأن العلل التي ليست بأجسام كأشياء التي يسمّيها الفلاسفة الطبيعة والعقل . والعلّة الأولى لا تنقل النظام إلى لا نظام بل شأنها تنقل لا نظام إلى نظام ، أو تمسك النظام على النظام فليست علّة جسمية ولا لا جسمية ذاتية تعمل ذلك . وأما العلل العرضية كالاتفاق فإنها وإن كانت غاياتها لها بالعرض . فالعلل ثابتة بالذات . ( رمر ، 22 ، 19 ) علل محرّكة - إن العلل المحرّكة متناهية إلى علّة لا تتحرّك ، وذلك أنه لو كان كل متحرّك عن محرّك متحرّك لذهبت العلل في زمان واحد إلى غير نهاية ، واجتمع من جملتها جسم غير متناه بالفعل . فقد بان في العلوم الطبيعية استحالة هذا . فإذا في كل نوع من المحرّكات محرّك أول غير متحرّك . ( ممع ، 38 ، 10 ) علل مفارقة - العلل المفارقة المحدثة للنفوس الإنسانية ليس بأن تحدث عنها نفس أولى من أن تحدث نفس أخرى ، والموضوع للنفس وهي المادة المطلقة كذلك ليس بأن تحصل فيها نفس أولى من أن تحصل نفس أخرى إلّا بأن تتخصّص المادة بشيء يكون قبولها لهذه النفس دون تلك النفس ، وذلك الشيء هو مزاح تتخصّص به المادة فتكون المادة بذلك ترجّح وجود هذه النفس على غيرها . ( كتع ، 407 ، 1 ) علل الوجود - أمّا علل الوجود فليس يجب أن تكون عللا في الماهيّة ، ولذلك لا تدخل علل الوجود ، وهي العلل الفواعل والغايات ،