جيرار جهامي
774
موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس )
في الحدود ، بل تدخل في الرسوم القائمة مقام الحدود . ولو كان جميع العلل الموجبة للوجود تدخل في الحدود ، لكنّا نعلم حدوث كل محدث ومحدث كل محدث من حدّه . ( شبر ، 196 ، 15 ) علل ومعلولات - إن العلل والمعلولات تنقسم في أول النظر عن التفكّر إلى قسمين : قسم تكون طباع المعلول فيه ونوعيته وماهيته الذاتية توجب أن يكون معلولا في وجوده لطبيعة أو لطبائع ، فتكون العلل مخالفة لنوعيته ، لا محالة ، إذ كانت عللا له في نوعه لا في شخصه . وإذا كان كذلك لم يكن النوعان واحدا ، إذ المطلوب علّة ذلك النوع ، بل تكون المعلولات تجب عن نوع غير نوعها ، والعلل يجب عنها نوع غير نوعها ، تكون عللا للشيء المعلول ذاتية بالقياس إلى نوع المعلول مطلقا . وقسم منه يكون المعلول ليس معلول العلّة ، والعلّة علّة المعلول في نوعه بل في شخصه . ( شفأ ، 270 ، 11 ) - العلل والمعلولات إذا اعتبرت جملتها بقياس بعضها إلى بعض لزم أن ينتهي في كل الطرفين ضرورة عدم اللّاتناهي كما بيّناه ( ابن سينا ) قبل ، فتكون علّة العلّة علّة أولى مطلقة غير معلولة ونسبة الأمرين إليها نسبة المعلولية ، وإن وقع بينهما اختلاف في كون أحد المعلولين بمتوسّط والآخر بلا متوسّط فإن معلول المعلول معلول والمتوسّط علّة بالنسبة إلى المعلول تحته ومعلول بالنسبة إلى العلّة فوقه . والمعلول الذي هو في الطرف المقابل للعلّة الأولى لا يكون علّة لشيء ومقابله علّة لكل شيء ، وقد يكون الوسط واحدا أو كثيرا . ( كنف ، 23 ، 17 ) علم - العلم هو أن يدرك الأشياء التي من شأن العقل الإنساني أن يدركها إدراكا لا يلحقه ، فيها خطأ ولا ذلل . فإن كان ذلك بالحجج اليقينية والبراهين الحقيقية سمّي حكمة . ( رحط ، 143 ، 5 ) - لا يعلم العلم غيري معلما علما * لأهله أنا ذاك المعلم العلم كانت قناة علوم الحقّ عاطلة * حتّى جلاها بشرحي البند والعلم ( دسن ، 79 ، 13 ) - إنّ الصورة المعقولة ، وبالجملة العلم ، تقتضي محلّا من ذات الإنسان جوهري الذات محلّه . ( رحن ، 173 ، 8 ) - العلم : وهو أن يدرك الأشياء التي من شأن العقل الإنساني أن يدركها إدراكا لا يلحقه فيها خطأ ولا زلل . فإن كان ذلك بالحجج اليقينية والبراهين الحقيقية يسمّى ذلك حكمة . ( رسم ، 190 ، 25 ) - البحث في كل علم هو عن لواحق موضوعه لا عن مبادئه . ( شفأ ، 14 ، 2 ) - إنّ العلم هو المكتسب من صور الموجودات مجرّدة عن موادّها ، وهي صور جواهر وأعراض . ( شفأ ، 140 ، 4 ) - ليس كل علم ببرهان ، وإن بعض ما يعلم