جيرار جهامي
759
موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس )
النيران والرايات الصفر ، ويرى الأشياء التي لا صفرة لها مصفّرة ، ويرى التهابا وحرارة حمام أو شمس وما شبه ذلك . ( قنط 1 ، 162 ، 9 ) علامات قرانيطس - أما علاماته المشتركة ( قرانيطس ) لأصنافه الحقيقية ، فحمّى لازمة يابسة تشتدّ في الظهائر على الأكثر ، وهذيان يفرط تارة وينقطع أخرى كراهة للكلام وكسلا عنه ، ويختلط العقل وأكثره بقرب الرابع ، وعبث الأطراف ونفس مضطرب غير منتظم ولكنّه عظيم ، وامتداد من الشراسيف إلى فوق كثيرا ، واختلاج أعضاء معه وقبله ينذر به . وربما كان معه نوم مضطّرب ينتبهون عنه فيصحون ، وتارة ينامون ، وتارة يسهرون ، ويكون في الأكثر نومهم مضطّربا مشوّشا مع خيالات وأحلام فاسدة هائلة ، وانتباه مشوّش مع صياح ، ويكون هناك وقاحة وجسارة وغضب فوق المعهود ، ويبغضون الشعاع ويعرضون عنه ، وتضطّرب ألسنتهم اضطّرابا شديدا وتخشن ويعضّون عليها وربما ورمت . ( قنط 2 ، 865 ، 2 ) - يتقدّم قرانيطس نسيان للشيء القريب ، وحرن ( توقّف ) بلا علّة ، وأحلام رديئة وصداع كثير ، وثقل وامتلاء ، ويتقدّمه في الأكثر صفار الوجه ، وسهر طويل ونوم مضطّرب . وتشتدّ هذه الأعراض ما دامت المواد تتوجّه إلى الدماغ ، وتدور في عروقه وتترقرق . ( قنط 2 ، 865 ، 17 ) علامات القولنج - علامات القولنج : . . . يبتدئ أول ما يبتدئ ، بتقلّب النفس ، وبغضّ للطعام وقلّة شهوة له ، ووجع في الأطراف وخصوصا الساقين ، ويظهر وجع ناخس في البطن ، يبتدئ أكثره من اليمين ، ثم يصير إلى اليسار . وكذلك يظهر عند ابتدائه في الأكثر غرز في أصل القضيب ، وتنجذب إحدى الخصيتين إلى فوق ، ثم يشتدّ الوجع دفعة ، ويعرض قيء وكرب ، واحتباس البطن والريح ، وربما تأدّى الأمر لشدّة الوجع إلى أن يحدث غشى وعرق بارد . ( رقو ، 168 ، 12 ) علامات القولنج الثفلي - ( القولنج ) الثفلي ، وعلامته احتباس الطبيعة منذ ساعات لها قدر ، وثقل محسوس في المعاء وارجحنان منه إلى السفل ، مع انتفاخ البطن ، وتقدّم الأسباب الموجبة له . . . فبعضها ظاهرة وبعضها خفيّة . والخفيّة شيء مثل احتباس ما ينصب إلى المرارة ، وعلامة ذلك بياض ما كان يبرز ، وحدوث اليرقان وكون البول زعفرانيّا إلى السواد ، وانصباغ زبدة البول بالصفرة . ( رقو ، 169 ، 1 ) علامات القولنج الريحي - أما ( القولنج ) الريحي ، فعلامته ثقل وتمدّد ومغص في المعاء ، وقراقر تقدّمت ثم سكنت ، واحتباس الثفل معه أو قلّة خروجه ، وكون ما يخرج شبيها بإحثاء