جيرار جهامي

735

موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس )

من نذهب إلى شيء آخر فيمانع . والنفوس الإنسانية إذا أخذت من القوة الخيالية مبادئ علومها حتى لا تحتاج في شيء مما تحاول معرفته إلى أخذ مبادئه من القوة الخيالية تكون قد استكملت ، وإذا فارقت كانت متخصّصة الاستعداد بقبول فيض العقل الفعّال . فإن العقل الفعّال ، فعّال بالفعل أبدا لا يتوقّف علمه على شيء إذا كانت المادة القابلة متخصّصة الاستعداد لقبول فيضه ، ولهذا من الشأن ما يجب أن يجتهد الإنسان حتى يبلغ هذا المبلغ في هذه الدنيا . ( كتع ، 129 ، 6 ) - العقل الفعّال إذا استكمل بتعقّل الأول لزم عنه عقل آخر . ( كتع ، 336 ، 5 ) - الحاصل فيك من العقل الفعّال هو حقيقة العقل الفعّال من جهة النوع والطبيعة ، وإن كان ليس من جهة الشخص ، لأن أحدهما بحال ليس الآخر بتلك الحال ؛ والمعقول من حقيقتك لا يفارق حقيقتك في النوع والطبيعة ولا يفارقه بالأشياء التي له وليست له ، فلا يفارقه بالشخص أيضا ، فيكون هو هو بالشخص كما كان هو هو بالنوع ، وكان العقل الفعّال وما يعقل منه هو هو في المعنى والنوع ، وليس هو هو بالشخص ، لأن هذا يقارنه ما لا يقارن ذلك ، ويفارقه ما لا يفارق ذلك . ( كمب ، 135 ، 19 ) - ما البرهان على أن النفوس الكاملة تعقل بعد المفارقة ؟ لأن العقل بالفعل اتصال للنفس من قوّتها العاقلة بالمبدأ المفارق الذي لك أن تسمّيه العقل الفعّال ، فإذا حصل استعداد كامل وكان العقل غير محجوب بذاته وكان بعض ما شغل عن جهة الفاعل قد زال ، وجب الإعطاء والقبول . ( كمب ، 146 ، 4 ) - مخرج العقل من القوة إلى الفعل ليس بجسم لما قلنا ، فهو إذا معنى مفارق غير منقسم ( العقل الفعّال ) ؛ فإذن ليس له ما يتشخّص به في المعنى التحيّزي الوضعي بتشخّصه اللازم للماهية . فتشخّصه بمعنى معقول ؛ فلو وصل هو إلى شيء مما يعقل محصل مجرّد في عاقل لكان معقولا ، ولكنه مفارق غير مباين لذاته ، فذاته معقولة لذاته إذ كانت ذاتها معقولة لذاتنا لأنها غير مباينة ثم ليس كونه معقولا إلّا أنه مجرّد غير مباين لمجرّد ، وبهذا شعرنا بذاتنا . ( كمب ، 154 ، 10 ) - الحاصل فيك من العقل الفعّال هو حقيقة العقل الفعّال من جهة النوع والطبيعة ، وإن كان ليس من جهة الشخص ، لأن أحدهما بحال ليس الآخر بتلك الحال . والمعقول من حقيقتك لا يفارق حقيقتك في النوع والطبيعة ، ولا يفارقه بالأشياء التي له وليست له ، فلا يفارقه بالشخص أيضا ، فيكون هو هو بالشخص كما كان هو هو بالنوع ، وكأن العقل الفعّال وما يعقل منه هو هو في المعنى والنوع ، وليس هو هو بالشخص لأن هذا يقارنه ما لا يقارن ذلك ، ويفارقه ما لا يفارق ذلك . ( كمب ، 193 ، 25 ) - يكفي وحده سببا لإخراج العقول من القوة إلى الفعل ، هذا الشيء يسمّى بالقياس إلى