جيرار جهامي
719
موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس )
وقد خلق صلبا ، لأنه أساس البدن ، ودعامة الحركات ؛ ثم الغضروف وهو ألين من العظم فينعطف ؛ وأصلب من سائر الأعضاء ، والمنفعة في خلقه أن يحسن به اتّصال العظام بالأعضاء الليّنة ، فلا يكون الصلب والليّن قد تركّبا بلا متوسّط ، فيتأذّى الليّن بالصلب ، وخصوصا عند الضربة والضغطة ؛ بل يكون التركيب مدرّجا ، مثل ما في عظم الكتف ، والشراسيف ، في أضلاع الخلف ، والغضروف الخنجري تحت القص . وأيضا ليحسن به مجاورة المفاصل المتحاكة ، فلا ترض لصلابتها . وأيضا إذا كان بعض العضل يمتدّ إلى عضو غير ذي عظم يستند إليه ويقوى به ، مثل عضلات الأجفان ، كأن هناك دعاما وعمادا لأوتارها . وأيضا في مواضع أخرى تمسّ الحاجة فيها إلى اعتماد يتأتّى على شيء قوي ليس بغاية الصلابة ، كما في الحنجرة . ( شحن ، 10 ، 11 ) عظم عروق العين - عظم عروق العين يدلّ على سخونة الدماغ في الجوهر وسيلان الدمع لغير سبب ظاهر يدلّ في الأمراض الحارة على اشتعال الدماغ وأورامها ، وخصوصا إذا سالت من إحدى العينين . ( قنط 2 ، 820 ، 5 ) عظم اللسان - عظم اللسان : قد يكون عظم اللسان من دم غالب ، وقد يكون من رطوبة كثيرة بغلمية مرخّية مهيّجة ، وقد يعظم كثيرا حتى يخرج من الفم ولا يسعه الفم . ( قنط 2 ، 1065 ، 22 ) عظم الهمّة - عظم الهمّة أن لا تقتصر على بلوغ غاية من الأمور التي تزداد بها فضيلة وشرفا حتى تسمو إلى ما وراءها مما هو أعظم قدرا وأجلّ خطرا . ( رحط ، 144 ، 5 ) - عظم الهمّة : أن لا يقصر على بلوغ غاية الأمور التي يزداد بها فضيلة وشرفا ، حتى يسمو إلى ما ورائها ، بما هو أعظم قدرا وأجلّ خطرا . ( رسم ، 191 ، 18 ) عظم وغشاء ورباط - والعظم والغشاء والرّباط * دعائم للجسم واحتياط لكي يتمّ الشّكل والقوام * وللأصول كلّها خدّام ( أجط ، 18 ، 5 ) عفّة - أمّا العفّة فهي وسط بين رذيلتين : وهما الشره وخمود الشهوة . والحيا : وسط بين الوقار والخرق . وأنت تقدر أن تلحظ سائر الفضائل وتعلم منها الأطراف التي هي رذائل ، الصورة الصحيحة . وربما وجدت لها اسما بحسب اللغة ، وربما لم تجد ، ولا يعسر عليك فهم معانيها والسلوك فيها على السبيل الذي ذكر . ( رسم ، 188 ، 5 ) - أمّا العفّة : فهي أن تمسك عن الشر إلى