جيرار جهامي
720
موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس )
فنون الشهوات والمحسوسات ، من المأكل والمشرب والمنكح والانقياد لشيء منها ، بل تقهرها وتصرفها بحسب الرأي الصحيح . ( رسم ، 190 ، 3 ) - العفّة وسط بين الشره والشبق وما أشبههما ، وبين ضمور الشهوة . ( رسم ، 192 ، 8 ) عفّة وسخاء - العفّة وسط بين الشره وما أشبهه وبين خمود الشهوة ، والسخاء وسط بين البخل والتبذير . ( رحط ، 145 ، 3 ) عفص - عفص : الماهية : ثمرة شجرة كبيرة في بعض البلاد : منه ما يوجد من شجره ، وهو غصن صغير مضرس ملزّز ليس بمثقب ، ويسمّى امغافنطس لأنه غض . ومنه ما هو أملس خفيف مثقب . . . . الخواص : قبضه شديد ، ويمنع الرطوبات من السيلان ، وجوهره أرضي بارد . ( قنط 1 ، 667 ، 4 ) عفونة - أما النهوة فأن تبقى الرطوبة غير مبلوغ بها الغاية المقصودة ، مع أنها لا تكون قد استحالت إلى كيفية منافية للغاية المقصودة ، مثل أن تبقى الثمرة نيّة ، أو يبقى الغذاء بحالة لا يستحيل إلى مشاكلة المغتذي ، ولا أيضا يتغيّر ، أو يبقى الخلط بحاله لا يستحيل إلى موافقة الاندفاع ، ولا أيضا يفسد فسادا آخر . فإن استحالت الرطوبة هيئة رديئة ، تزيل صلوحها للانتفاع بها في الغاية المقصودة ، فذلك هو العفونة . والنهوة يفعلها بالعرض مانع فعل الحرّ ، ومانع فعل الحرّ هو البرودة . وأما العفونة فتفعلها . ( شفن ، 224 ، 12 ) - منتهى العفونة التنتين . فللعفونة في الكائنات عن الرطوبة ، طريق مضادّة لطريق الكون . فإن الكون يصرف الرطوبة ، على المصلحة ، إلى الكمال ، والعفونة تصرفها ، على المفسدة ، إلى البوار . والبرد يعين على العفونة ، بما يضعف من الحرارة الغريزية أولا ، وبما يحقن من الغريبة ثانيا ، وهذا هو العفونة . ( شفن ، 226 ، 1 ) عقاقير - وللعقاقير قوى أوائل * ومثلها ثانية عوامل وللعقاقير قوى ثوالث * تصدر عنها إن بدت حوادث فالقوّة الأولى هي السّخونه * والبرد واليبس مع اللّدونه ( أجط ، 78 ، 15 ) عقب - أما العقب فهو موضوع تحت الكعب ، صلب مستدير إلى خلف ليقاوم المصاكات والآفات ، مملس الأسفل ليحسن استواء الوطء وانطباق القدم على المستقر عند القيام . وخلق مقداره إلى العظم ليستقلّ بحمل البدن ، وخلق مثلّثا إلى الاستطالة يدقّ يسيرا يسيرا حتى ينتهي فيضمحلّ عند