جيرار جهامي

704

موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس )

وإمّا أن يكون لسبب في المجرى الذي هو عنق المثانة والإحليل ، وإمّا أن يكون لسبب في القوة ، أو لسبب في الآلة وهي العضلة ، أو لسبب العضو الباعث ، أو لسبب في البول . ( قنط 2 ، 1569 ، 2 ) عسر الولادة - عسر الولادة : إمّا أن يكون بسبب الحبلى ، أو بسبب الجنين ، أو بسبب الرحم ، أو بسبب المشيمة ، أو بسبب المجاورات والمشاركات ، وإمّا بسبب وقت الولادة ، وإمّا بسبب القابلة ، وإمّا بأسباب بادية . ( قنط 2 ، 1657 ، 19 ) عسل - أما العسل فيجعله الحرّ أولا أرقّ في قوامه . وذلك لما يتحلّل من لطيفه ، فيكون هو أرقّ بالقياس إلى ما كان قبل أن مسّه الحرّ . لكنه إن أصابه البرد لم يكن أولا أرقّ بالقياس إلى ما كان من قبل . وذلك لأن في هذه الحال يجمد أشدّ مما كان قبل . فالبرد يجمّده لأن فيه رطوبة ، والحرّ يجمّده لأن فيه يبوسة . فتغلب بالحرّ على ما علمت ، ويعينها تحلّل ما يتحلّل من الرطوبة . ( شفن ، 237 ، 1 ) - عسل : الماهية : العسل طلّ خفي يقع على الزهر وعلى غيره فيلقطه النحل ، وهو بخار يصعد فينضج في الجو فيستحيل ويغلظ في الليل ، فيقع عسلا . وقد يقع العسل كما هو بجبال قصران ، ويختلف بحسب ما يقع عليه من الشجر والحجر ، وأكثر الظاهر منه يلقطه الناس ، والخفي يلطقه النحل ، وأظنّ أن لتصرّف النحل فيه تأثيرا ، وإنما يلقطه النحل ليغتذي وليدخره . . . الأفعال والخواص : قوّته جالية مفتّحة لأفواه العروق ، محلّلة للرطوبات تجذب الرطوبات من قعر البدن ، وتمنع العفن به والفساد من اللحوم . ( قنط 1 ، 671 ، 4 ) عشاء - العشاء : هو أن يتعطّل البصر ليلا ، ويبصر نهارا ، ويضعف في آخره . وسببه كثرة رطوبات العين وغلظها ، أو رطوبة الروح الباصر وغلظه . وأكثر ما يعرض للكحل دون الزرق ، ولصغار الحدق ، ولمن تكثر الألوان والتعاريج في عينه ، فإن هذه تدلّ على قلّة الروح الباصر في خلقته . وقد تكون هذه العلّة لمرض في العين نفسها ، وقد تكون بمشاركة المعدة والدماغ . ( قنط 2 ، 1001 ، 11 ) عشق - بيّن أنّ لكل واحد من الموجودات المدبّرة شوقا طبيعيّا وعشقا غريزيّا . ويلزم ضرورة أن يكون العشق في هذه الأشياء سببا للوجود لها ، لأن كل واحد ممّا يعبّر عنه مرتّب تحت أمور ثلاثة : إما أن يكون فائقا بخاص الكمال ، أو ممنوّا ( مميّزا ) بغاية النقص ، أو متردّدا بين الحالتين حاصل الذات على مرتبة التوسّط بين أمرين . ( رحم 3 ، 2 ، 5 ) - إن الخير بذاته معشوق ولولا ذلك لما