جيرار جهامي

703

موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس )

ما تكثر الرطوبة المخاطية في الحقّ ، فيرخى الرباط الذي بين الزائد والحقّ ، فينخلع الورك قبل ، ومع ذلك تعرض حالة بين الارتكاز والانخلاع ، وهي أن تكون سريعة الخروج ، سريعة العود ، قلقة جدّا . وعرق النساء من أشدّ أوجاع المفاصل ، والكي يؤمن منه . وأمّا النقرس من جملة أوجاع المفاصل ، فقد يبتدئ من الأصابع من الإبهام ، وقد يبتدئ من العقب ، وقد يبتدئ من أسفل القدم ، وقد يبتدئ من جانب القدم ، ثم يعمّ ، وربما صعد إلى الفخذ ، وقد يتورّم . ويشبه أن لا يكون ذلك في الأوتار والعصبة ، بل في الرباطات والأجسام التي تحيط بالمفاصل من خارج على ما قاله " جالينوس " ، ولذلك لم يتّفق أن يتأدّى حال النقرسين في أورامهم وأوجاعهم إلى التشنّج البتّة . ومما يعرض لأصحاب النقرس أن تطول أصفان خصاهم . والنقرس المراري كثيرا ما يجلب الموت فجأة ، وخصوصا عند التبريد الكثير . ( قنط 2 ، 1710 ، 25 ) عروق ساكنة - أمّا العروق الساكنة ، فإن منبت جميعها من الكبد . وأول ما ينبت من الكبد عرقان : أحدهما من الجانب المقعّر ، وأكثر منفعته في جذب الغذاء إلى الكبد ويسمّى الباب ، والآخر من الجانب المحدّب ومنفعته إيصال الغذاء من الكبد إلى الأعضاء ويسمّى الأجوف . ( قنط 1 ، 84 ، 19 ) عروق ضوارب - العروق الضوارب ، وهي الشرايين خلقت إلا واحدة منها ، ذات صفاقين ، وأصلبهما المستبطن إذ هو الملاقي للضربان . وحركة جوهر الروح القوية المقصود صيانة جوهره وإحرازه وتقوية وعائه ومنبت الشرايين هو من التجويف الأيسر من تجويفي القلب ، لأن الأيمن منه أقرب من الكبد ، فوجب أن يجعل مشغولا بجذب الغذاء واستعماله . ( قنط 1 ، 81 ، 4 ) عروق مسنّدة - العروق المسنّدة تمتلئ في مدة معلومة إلى أن لا تحتمل ، ثم تستفرغ راجعة ، وفيما بينهما حال كالصحة . ( قنط 2 ، 1433 ، 26 ) عروق مفصودة - إعلم أن العروق المفصودة بعضها أوردة ، وبعضها شرايين ، والشرايين تفصد في الأقل ويتوقّى ما يقع فيها من الخطر من نزف الدم . ( قنط 1 ، 302 ، 21 ) عسر البول - عسر البول : إمّا أن يكون لسبب في المثانة نفسها من ضعف ، ويتبع مزاجا رديئا ، وخصوصا باردا ، كما يعرض في كثرة هبوب الشمال ، أو ورما وغير ذلك ، فلا يجوز عند الدفع اشتمالها على البول لنخرجه عصرا على ما هو الأمر الطبيعي . وربّما كان السبب فيه بردا ، أو حرّا من خارج ، أو ضربة ، أو حبسا للبول كثيرا .